
الرماد – مصطفى عبد الحسين اسمر
بعد مجهود كبير و مشقة لا توصف هاجر فلان العراقي إلى ارض الحرية هناك يمكن يمارس حياته الطبيعية ودون ان يتعرض للتهديد أو يقتل لم يهاجر فلان وحده أنما اصطحب معه عائلته ابنته و زوجته
بداية القصة
فلان وصل الى ارض استراليا كان يحضر لشهادة الماجستير لكنه مثل أي مواطن عراقي حرم من نعمة الأعمار في الوطن فغره وطن أخر سيدني…. كمبيرا الى الخ قرر الحصول ع الجنسية الاسترالية فعلا حصل عليها ليس له فقط أنما لكل إفراد العائلة فلان و فلانة زوجته و الابنة كانوا كمن دخل الجنة دون المرور بالموت او برزخ هكذا تصورت لهم استراليا لحد ألان الجانب المشرق و قد حل الجانب المظلم كما يحل الليل الحكومة الاسترالية و الأهالي في الحي ليس كما تصوروا تعاملوا معهم بكل عنصريه جدا فلان في مكان عمله حتى اذا قال لهم صباح الخير لا يردون له التحية فقط رجل باكستاني الجنسية أما فلانة الزوجة حبيسة البيت ولا تعرف احد من الجيران و فلانة الابنة كانت تتعرض الى أقسى وكما يقال في وقتنا الحالي تنمر لانها ليست شقراء و ترتدي الحجاب استمر الحال تعرفوا الى عائلة كردية طيبن أصبحوا لهم أخوه و أعمام و أخوال و جيران خففوا عنهم هم ألغربه وكما يقول الشاعر وكل غريب للغريب نسيب
فلانة الابنة عانت أكثر اذ كانت تعتقد معلمتها أن أهلها يجبرونها على ارتداء الحجاب
فلان الأب يتعرض الى وعكة صحية يرقد على أثرها في الفراش وكل المحاولات فشلت في علاجه مات …مات المسكين وحان وقت دفنه لكن الحكومة الاسترالية ترفض دفنه ؟
و السبب انه لا يملك ارضاً. فلانة الزوجة و حتى أصدقائهم العائلة الكردية قالوا ندفع ثمن الأرض نشتريها و استراليا ما شاء الله قارة لكن الاستراليين رفضوا إن يدفن فلان.
و اقترحوا عليهم اما إرساله الى بلاده او حرقه
فلانة الزوجة وحسب وصيته وكي لا تعرف والدة فلان ان ابنها مات لم توافق على إرساله الى العراق رغم إلحاح الصديق الكردي و فلانة الابنة
أخيرا يحرق فلان بنار فرن استرالي حتى صار رماداً و قالوا لها يحق ألك دفنه في حديقة منزلك ألان.
اخضرت فلانة رماد فلان وهي تبكي و فلانة الابنة قالت الأم هل هذه هي الحرية لو كان أبي بالعراق لشيع أفضل تشييع و دفن بأرض بلاده و أعمامي و أخوالي حضروا و كل الجيران.
فلانة يا ابنتي لا ينفع الكلام انا لا استطيع العودة بعد أرسلت رسالة الى جدتك ان فلان توفي، وانأ سأبقى بجوار رماده وعندما أموت ادفني رمادي قرب رماد ابيك.























