دمة القرآن – جبار فريح شريدة
من اجل التوفيق الالهي ,ونحن مسلمون لابد منذ النشأة الاولى ان نبدأ بتعليم وقراءة القرآن الكريم ,من خلال دروس خاصة حلقية في الاسرة ومن ثم المسجد وبعدها المدرسة على ان ياخذ درس القرآن المساحة الاكبر من بين الدروس الاخرى ويولي الاهتمام الكامل لانة سر حياة المسلم المؤمن ,وثقافة الدرس القرآني في الدول العربية خاصة , يجب ان تكون مدعومة من قبل الاعلام الهادف والتوعية الاسرية الى ان يصل به الامر ان يكون هو الدرس الاساسي في المناهج الدراسية مع ان تكون كتابة المناهج الاخرى باللغة العربية الفصحى وتنتقل هذه لغة الفصحى الى التعامل بها في الشارع العام والتعامل اليومي من اجل بناء جيل عربي يتقن اللغة العربية الاصيلة وعادة امجادها ما بين اللغات العالم .وهي كذلك في بداياتها لكن الاستعمار هو من اوصل اللغة الى هذا المستوى .
لغة الشارع والمدرسة والمناهج في الدول العربية هي لغة عامة بعيد عن الفصحى او لغة القرآن لهذا السبب نجد العربي ضعيف علمياً ومشتت ذهنياً ,ونجد بين من اكمل الدراسة الجامعية هو ضعيف في الكتابة الاملائية وضعيف في حفظ ايات القرآن الكريم التعامل السطحي مع دروس القرآن واللغة العربية او حتى السطحية نجدها في الالتزام بالصلاة او الذهاب الى اداة الصلاة في المسجد .في دوائر الدولة والجامعات خاصة نجد نسبة اداء الصلاة حين تحين في وقت الظهر لا تصل الى 2 بالمئة للذكور و0 بالمئة للاناث. اما في المتنزهات وأماكن الترفيه والسفرات الجماعية لا نجد لها نسبة تذكر .
اكمال دراسة
الصدمة المفاجئة سنة 2010 ذهبت للدراسة في ماليزيا لاكمال دراسة الدكتوراه فترة تتراوح اربع سنوات ونصف , صدمني مسجد الجامعة التي كنت ادرس فيها ,ففي وقت صلاة الظهر نجد المسجد مزدحم من الطلاب والطالبات كلا على حدا ففي جانب الخاص للطالبات نجد توفر العباءة الاسلامية في المسجد ترتديها الطالبة اثناء الصلاة ,وانا اتناول الطعام انظر للطالب الماليزي المسلم لايبدأ بتناول وجبته الا بالبسملة وفي النهاية بالحمد والشكر لله , وهذا لا نجده في بلادنا.
ذات يوم كنت مسافراً للعاصمة لاجراء بعض المراجعات بالسفارة العراقية وعند الدخول الى محطة نقل المسافرين الموحد الكبير في العاصمة وكان يوم جمعة “علماً ان يوم الجمعة لديهم دوام رسمي في دوائر الدولة جميعاً “, اثناء دخولي المسجد لاداء الصلاة فوجئت بعدم وجود مجال فما عليك الا الانتظار بالخروج البعض المصلين وهكذا نظرت الى مسجد النساء وجدت ان بعض النساء ينتظر في باب المسجد تهيئ للدخول عند خروج البعض ، علما ان المسجد جداً كبير ,لكن لشدة الالتزام في اداء الصلاة .وهذا الامر ينطبق كذلك في جميع مرافق الحياة السياحية منها والخدمية وفي اي مكان تجد المصلى او المسجد مهيئ من ناحية النظافة وتوفر الحمامات والمياه النظيفة, ,وفي مساجد النساء تتوفر في كل مسجد العباءه الاسلامية ,والغريب في الامر هناك اماكن سياحية تابعة للديانات البوذية عند زيارتها من قبل المسلمين تجد قد توفر مصلى صغير للسواح المسلمين تتوفر فيه جميع الشروط من المياه والعباءة والحمامات.
يقدم السائح العربي اثناء الصلاة كامام المسجد لاعتقادا منهم انه لغتة العربية السليمة وايماناً منهم ان العربي لدية ثقافة شاملة في الصلاة من حيث اللغة العربية السليمة وحفظ القرآن وجميع الادعية المكملة للصلاة ، لكن في الحقيقة والصدمة المفزعة هم لا يعلمون ان العربي لا يحفظ من القرآن سواء سورة الاخلاص والتوحيد وربما يزيد على ذلك السور القصيرة ,ويقتصر حفظ القرآن على رجال الدين ,اما المسلمين الماليز تجد الفتاة منذ الصغر ترتدي الحجاب والتدرب على حفظ القران في البيت او المدرسة او في المسجد ,كذلك الامر ينطبق على الذكور ,والدليل على كلامي ان البعثات الحج التي تنطلق من الشعب الماليزي المسلم الى الديار المقدسة لاداء مناسك الحج كل عام تفوزالاولى على البعثات من حيث الاداء والانضباط ,فهم يحفظون مناسك الحج منذ الطفولة كدرس من دروس المدرسة ويتدربون عليها خلافاً في العراق مثلا عندما يذهب الحاج فهو لا يعرف شئ ولا يعرف اين يذهب ولا يحفظ شئ فيتدرب من قبل بعض رجال الدين قبل السفر بايام قليلة ويتطلب متابعة من قبل رجال الدين في اداء الفريضة .وهذا الامر معيب علينا كعرب ومسلمين ,المطلوب مراجعة كاملة.
























