25 قتيلاً مدنياً في معارك السودان

ود‭ ‬مدني‭ (‬السودان‭) (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭) ‬–‭ ‬الخرطوم‭ ‬–‭ ‬الزمان‭ ‬

أدى‭ ‬تبادل‭ ‬نيران‭ ‬المدفعية‭ ‬بين‭ ‬الجيش‭ ‬السوداني‭ ‬قوات‭ ‬الدعم‭ ‬السريع‭ ‬الى‭ ‬مقتل‭ ‬خمسة‭ ‬مدنيين‭ ‬الأحد‭ ‬في‭ ‬السودان،‭ ‬غداة‭ ‬مقتل‭ ‬20‭ ‬آخرين‭ ‬من‭ ‬بينهم‭ ‬طفلان‭ ‬في‭ ‬غارة‭ ‬جوية،‭ ‬بحسب‭ ‬ما‭ ‬قال‭ ‬طبيب‭ ‬وعسكريون‭.‬

وقال‭ ‬مصدر‭ ‬طبي‭ ‬لوكالة‭ ‬الصحافة‭ ‬الفرنسية‭ ‬‮«‬قتل‭ ‬خمسة‭ ‬مدنيين‭ ‬إثر‭ ‬سقوط‭ ‬قذائف‭ ‬على‭ ‬منازلهم‭ ‬في‭ ‬أم‭ ‬درمان‮»‬،‭ ‬الضاحية‭ ‬الشمالية‭ ‬الغربية‭ ‬للخرطوم‭.‬

وكان‭ ‬20

‭ ‬قتل‭ ‬20‭ ‬مدنيا‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬بينهم‭ ‬طفلان‭ ‬في‭ ‬غارة‭ ‬جوية‭ ‬على‭ ‬حي‭ ‬سكني‭ ‬في‭ ‬جنوب‭ ‬الخرطوم‭ ‬فيما‭ ‬يتواصل‭ ‬الأحد‭ ‬قصف‭ ‬الجيش‭ ‬لقوات‭ ‬الدعم‭ ‬السريع‭ ‬في‭ ‬العاصمة‭ ‬السودانية‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬ذكر‭ ‬ابناء‭ ‬المنطقة‭ ‬ولجان‭ ‬المقاومة‭.‬

وقالت‭ ‬لجان‭ ‬المقاومة‭ ‬إن‭ ‬حصيلة‭ ‬الغارات‭ ‬الجوية‭ ‬على‭ ‬حي‭ ‬الكلاكلة‭ ‬وصلت إلى‭ ‬20‭ ‬قتيلا‭ ‬مدنيا‭.‬

وسبق‭ ‬للجان‭ ‬المقاومة‭ ‬في‭ ‬الحي‭ ‬أن‭ ‬قالت‭ ‬إن‭ ‬مشرحة‭ ‬أحد‭ ‬المستشفيات‭ ‬القليلة‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬تعمل‭ ‬في‭ ‬العاصمة‭ ‬السودانية‭ ‬تضم‭ ‬11‭ ‬قتيلا‭ ‬مدنيا‭ ‬بينهم‭ ‬طفلان‭ ‬وامرأة‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬تعذر‭ ‬نقل‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الجثث‭ ‬المفحمة‭ ‬والممزقة‭.‬

وبدأت‭ ‬المعارك في‭ ‬15‭ ‬نيسان‭/‬أبريل‭ ‬بين‭ ‬الجيش‭ ‬بقيادة‭ ‬عبد‭ ‬الفتاح‭ ‬البرهان‭ ‬وقوات‭ ‬الدعم‭ ‬السريع‭ ‬بقيادة‭ ‬محمد‭ ‬حمدان‭ ‬دقلو،‭ ‬وأسفرت‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬عن‭ ‬مقتل‭ ‬نحو‭ ‬خمسة‭ ‬آلاف‭ ‬شخص‭ ‬ونزوح‭ ‬4‭,‬6‭ ‬ملايين‭ ‬سواء‭ ‬داخل‭ ‬البلاد‭ ‬أو‭ ‬خارجها‭.‬

في‭ ‬الخرطوم‭ ‬تتركز‭ ‬المعارك‭ ‬في‭ ‬أحياء‭ ‬تشهد‭ ‬كثافة‭ ‬سكانية‭ ‬كبيرة‭ ‬ويعيش‭ ‬ملايين‭ ‬من‭ ‬سكانها‭ ‬منذ‭ ‬خمسة‭ ‬أشهر‭ ‬على‭ ‬وقع‭ ‬انقطاع‭ ‬المياه‭ ‬والكهرباء‭ ‬وحر‭ ‬شديد‭ ‬وهم‭ ‬مختبئون‭ ‬في‭ ‬المنازل‭ ‬في‭ ‬محاولة‭ ‬لحماية‭ ‬أنفسهم‭ ‬من‭ ‬النيران‭ ‬المتبادلة‭.‬

وأفاد‭ ‬شهود‭ ‬وكالة‭ ‬فرانس‭ ‬برس‭ ‬الأحد‭ ‬أن‭ ‬ضواحي‭ ‬العاصمة‭ ‬الشمالية‭ ‬شهدت‭ ‬قصفا‭ ‬مدفعيا‭ ‬وبالصواريخ‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬الجيش‭ ‬على‭ ‬مواقع‭ ‬لقوات‭ ‬الدعم‭ ‬السريع‭.‬

ويحتاج‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬نصف‭ ‬السودانيين‭ ‬لمساعدة‭ ‬إنسانية‭ ‬للاستمرار‭ ‬فيما‭ ‬بات‭ ‬ستة‭ ‬ملايين‭ ‬منهم‭ ‬على‭ ‬شفا‭ ‬المجاعة‭ ‬بحسب‭ ‬منظمات‭ ‬إنسانية‭.‬

وتهدد‭ ‬المعارك‭ ‬والجوع‭ ‬ب»الاطاحة‮»‬‭ ‬بالسودان‭ ‬وإغراق‭ ‬المنطقة‭ ‬في‭ ‬كارثة‭ ‬إنسانية‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬تؤكد‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬تتلق‭ ‬سوى‭ ‬ربع‭ ‬وعود‭ ‬التمويل‭ ‬وتواجه‭ ‬عقبات‭ ‬بيروقراطية‭ ‬لنقل‭ ‬المساعدة‭.‬