حروب الأشرار المفتعلة – طالب قاسم الشمري

حروب الأشرار المفتعلة – طالب قاسم الشمري

تتضخم وتتضاعف ازماتنا وتتجدد معاركنا بدون توقف مع قوى الشر المجتمعة من رؤوس الفساد ومظلاته والارهاب وحاضناته ومتحاصصي سلطات الدولة ومؤسساتها الذين بددوا واحرقوى وسرقوا ثرواتنا بعد ان غاب عن ساحتنا الوطنيون الحقيقيون حماة الوطن وسيادته و الشعب الذي انهكته كل هذه التجاذبات والمعادلات وحروبها البينية حتى ساحت وتبخرت ثرواتنا الوطنية بعد ان استولى عليها الفاسدون وهم ينتشرون ويقيمون ويتمركزون في جميع مرافق الدولة و في كل صوب وحدب نهيك عن محاولات هؤلاء الاشرار واذرعهم وحواشيهم وعصاباتهم التي لم تتوقف عن المساس حتى بامن الدولة والمجتمع كل هذه الممارسات المشبوهة وفعالياتها هي الوجه الثاني والحقيقي للعمليات الارهابية و من اجل اشاعة الاحباط والياس لدى المواطنين وصولا الى تحقيق اهدافهم وماربهم من خلال هز الاستقرار وتعطيل بناء عملية سياسية ديمقراطية حقيقية وتعطيل عمليات الاصلاح والاعمار وتعديل المسيرة الوطنية التي يسعى العراقيون لتحقيقها وصولا لغدا افضل ان كل هذه الاوضاع ومانمر به من كوارث هي حروب شرسة مفتعلة فرضت علينا وابتلعن خيرة شبابنا ومزقت وحدتنا وهويتنا الوطنية وخندق الناس على جميع المستويات وصولا لتدمير الدولة العراقية و تقسيم العراق الى اقاليم وكانتونات ضعيفة يسهل السيطرة عليها وما زالت محاولات تدمير وهدم اعمدة الدولة الرئيسية ومؤسساتها الاساسية للا تتوقف وهي احد اهم اهداف الاشرار ومخططاتهم ونواياهم الخبيثة لتغيب ارادة العراقيين وتغيبها محاولين ابعاد القوى الوطنية الشريفه وكوادر العراق وكفاءاته وعلمائه وقياداته بشكل منهجي انهاك العملية السياسية وصولا الى تدمير اسس وقواعد ومنطلقات بناء الدولة ثم الاجهاز على الاقتصاد الوطني من خلال ايقاف عجلة النمو والتنمية والبناء وتحديث الدولة.

والعراق اليوم اصبح بامس الحاجة للخروج من كل هذه الحروب والازمات والوقوف بوجه الاشرار ليتمكن من تحقيق اهداف شعبه في بناء دولته وتحديث بنيتها لتكون قادرة على تنفيذ برامجها في مقدمتها البرنامج الحكومي والخطط الستراتجية الصناعية والزراعية والامنية التي تسهم اسهام فاعل في بناء الدولة والمجتمع بعد ان تهالكت ودمرت جميع البنى التحتية والطاقة الكهربائية وشبكات المياه والصرف الصحي وتراجعت الخدمات الصحية والاسكان و وما نحتاجه من مرافق خدمية في كل مكان ناهيك بعد ان تهالكت مدننا القديمة والمرافق التي نحتاجها والاخطر من ذلك كله تراجع ونحسار دور مؤسساتنا التربوية والتعلمية ولكن ما نستمع له على لسان رئيس الوزراء بالمباشر هناك حقيقة جادة وواقعية لاقامة بنية اساسية جديدة متكاملة وحديثة على الارض وليس على الورق بنية حقيقية وليست شعارات ووعود انتخابية تلحس باسرع من البرق كل اربع سنوات هكذا ما يصرح به رئيس الوزراء وحكومته معتمدين البرنامج الحكومي ومشروع الحكومة الوطني من الاصلاح لاقامة بناء دولة عراقية جديدة على اسس واضحة ومحددة يحكمها البرنامج الحكومي ومشروع الدولة الوطني والخطط الستراتجية الشاملة والمستدامة التي يعلن عنها رئيس الوزراء بين الحين والاخر ويريد ان يصدقها العراقيون والحقيقةهناك شيئ من الامل لدى العراقين بحكمومة السوداني وبشخصة رغم الضبابية في الكثير من الامور على الرغم ما يحدث من خروقات وبصور واشكال مختلفة علما وكما يتضح ان ما يواجهه رئيس الوزراء وحكومته غاية في الصعوبة على الرغم من التصريحات التي يطلقها السوداني في الاعلام على اكثر الامور في متناول اليد مواجها الضغوطات والحروب المفروضة عليه و في مقدمتها الحرب على الفساد وكل القوى الشريرة والارهاب وقوى الضلال التي ما زالت تعمل للنيل من سلامة وامن العراق والعراقين ودولتهم والمعركة الثانية والتي ينظر اليها العراقيين بامل وطموح ويتعلقون بها هي خوض معركة البناء والاعمار والنمو والتنمية الشاملة والاستثمار ومعالجة الفقر والتفاوت الطبقي الكبير والتحديث والتطوير في جميع مرافق ومؤسسات الدولة وتفعيل وتطوير مهارات وامكانيات وطاقات القوى البشرية وصولا لتقديم افضل الخدمات للعراقيين الذين ضحوا بدمائهم من اجل العيش بحرية وكرامة امنين في وطنهم.