
النفط يتابع مشاريع الغاز وجولة لوفد الإقليم في بغداد تبحث رواتب الموظفين
الطالباني: بغداد عمقنا الستراتيجي وحزبنا ينتهج مساراً مبنياً على الشراكة
بغداد – قصي منذر
اكد رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل الطالباني، انه ينتهج مسارا سياسيا مبنيا على السلم والتعايش والشراكة الحقيقية.
وقال الطالباني بمناسبة المؤتمر العام للحزب في بيان تلقته (الزمان) امس إن (حزبه انتهج في السابق نضالا مسلحا، قدم فيه أكثر من 28 ألف شهيدا قربانا لتراب كردستان)، واضاف ان (النضال الان يتمحور في تنفيذ متطلبات الشعب وتفهم الواقع)، واشار الى ان (تقديم الخدمات وبناء مستقبل أكثر استقرارا وازدهار من أفضل أشكال النضال السياسي)، مؤكدا ان (الاتحاد الوطني ينتهج طريقه السياسي في بغداد ،برؤى وستراتيجيات راسخة ومتينة، سياسة سبق وأن انتهجها الرئيس الراحل مام جلال)، ولفت الى ان (تلك السياسية تتجلى في اعتماد السلم والتعايش والشراكة الحقيقية).
عمق ستراتيجي
واوضح الطالباني ان (بغداد تمثل العمق الستراتيجي للاكراد، ونسعى من هناك إلى تعزيز مكانة الإقليم ونيل الحقوق الدستورية وتوفير حياة مستحقة للشعب)،وشدد على (ضرورة مواصلة السير على سياسة الحزب الراسخة في ما يخص الملفات القومية ودعم حقوق الشعب الكردي أينما وجدت في العالم)، واستطرد بالقول (أننا نخطو معا نحو مرحلة جديدة من النضال التنظيمي، وما عقد المؤتمر العام الخامس للحزب إلا خطوة لتمتين وتقوية الاتحاد الوطني)، وقال الطالباني (ليكن معلوما بأن إيمانا مطلقا يحدونا بالحداثة والتجدد، لنخطو مع التغيرات)، ولفت الى ان (التاريخ أثبت أن الاتحاد الوطني ،هو جبهة النضال القومي الكردي المتينة وقلعة محصنة من الصمود، فتاريخ نضالنا ناصع لدرجة يجعلنا نؤمن بعدم وجود من هو أكثر إخلاصا منا لكردستان،وهذا ليس خافيا على أحد ،لما يتمتع به الاتحاد الوطني من كانة ودور مؤثر وفاعل في الإقليم)، وتعهد بإن (الاتحاد سيظل ذلك الحزب الذي ضحيتم من أجله وسيبقى وفيا ومخلصا إزاء جهودكم وصمودكم)، ومضى الى القول (يا من تحملون الاتحاد في قلوبكم ويحدوكم الأمل وأنتم ماضون نحو مستقبل أكثر إشراقا، سنخطو معا وبروح واحدة ويجمعنا هدف واحد، نحو المؤتمر العام الخامس للحزب).
كما شدد وزير النفط حيان عبد الغني ، على أهمية متابعة تنفيذ مشاريع استثمار الغاز والإسراع بإضافة كميات جديدة.وقال بيان تلقته (الزمان) امس إن (عبد الغني ترأس اجتماع هيئة الرأي في الوزارة ،وشدد على متابعة تنفيذ مشاريع استثمار الغاز والإسراع بإضافة كميات جديدة للإنتاج الوطني والعمل على تعزيز الاستثمارات الخارجية في مشاريع تطوير المواقع والرقع الاستكشافية لجولات التراخيص)، وحث على (قيام شركة نفط البصرة بتنفيذ خطط مشاريع أنابيب الصادرات النفطية للمنفذ الجنوبي، وقيام شركة خطوط الأنابيب النفطية والشركات المعنية بإعادة تقييم وتأهيل منظومات الأنابيب النفطية في أنحاء العراق كافة)،وأوعز عبد الغني للتشكيلات النفطية بـ(تسخير جهودها وإمكانياتها لتقديم الخدمات لزوار الأربعين، منها توفير الوقود بأنواعه وتوفير المياه الصالحة للشرب وتوفير الثلج وتوفير مواقع استراحة للزائرين، إضافة للخدمات الأخرى)، داعيا الى (استمرار دعم الوزارة لعوائل الشهداء والجرحى والحالات الإنسانية ،وتأكيد أهمية حصول التشكيلات النفطية على شهادات الجودة الدولية الايزو لتحقيق أهداف الوزارة في الارتقاء بالأداء الفني والإداري). وفي هذه الاثناء وصل وفد حكومة اقليم كردستان الى بغداد ،لحسم مصير رواتب الموظفين. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (الوفد يضم وزير المالية آوات شيخ جناب ورئيس ديوان رئاسة مجلس وزراء الاقليم أوميد صباح ، لحسم رواتب موظفي كردستان وتنفيذ قانون الموازنة)، واضاف انه (من المقرر أن يلتحق وفداً ثانياً يضم مديرين عامين في مالية الاقليم بالوفد الموجود حاليا ببغداد). ولم يتسلم موظفو الاقليم رواتبهم لشهري تموز وآب حتى الآن. وكان الوفد المفاوض الذي كان مقرراً أن يزور بغداد للتباحث بشأن حصة الإقليم من الموازنة العامة، قد أجلّ في وقت سابق الزيارة الى إشعار آخر بسبب وفاة والد وزير النفط الاتحادي اعقبها مصرع ابنته وشقيقته في حادث سير بعد العودة من مواراة والده في محافظة البصرة.
تحصيل الديون
في غضون ذلك ، أصدرت وزارة المالية، توضيحا بشأن ملف منع السفر بقانون تحصيل الديون الحكومية المعدل. واطلعت (الزمان) على وثيقة مذيلة بتوقيع الوزيرة طيف سامي جاء فيها ان (قانون تحصيل الديون الحكومية رقم 56 لسنة 1977 المعدل، لم ينص على منح الأشخاص المخولين بتطبيق أحكامه المنصوص عليهم بالمادة الثانية منه، صلاحية منع سفر المَدين وهم الوزراء ووكلائهم وأمين بغداد ومديري البلديات في المحافظات والمحافظين و رؤساء المؤسسات والمديرين العامين، وأي موظف آخر لا تقل درجته عن الدرجة الرابعة من قانون الخدمة المدنية أو ما يقابلها في قوانين وقواعد الخدمة الأخرى بتخويل من الوزير المختص)، واضافت انه (في حال حاجة الدائرة إلى منع سفر المدين ضمانا لاستحصال مبلغ الدين ،فإن المقتضى قيامها باستحصال قرار قضائي بذلك).
من جهة اخرى ، رجح خبير اقتصادي ، استمرار الفجوة بين سعري الدولار في السوق السوداء والرسمي. وقال الخبير نبيل المرسومي في تصريح امس ان (ازمة الدولار موضوع سياسي مستمر ،مع وجود العقوبات وبالتالي فإنه يمنع التحولات المصرفية والاعتمادات المستندية من تسديد العراق لمستحقات التجارة مع الدول الاخرى والتي تبلغ 10 مليارات دولار ، فضلا عن نفقات العراقيين المسافرين)، وتابع ان (اكثر من 3 مليارات و410 مليون دولار غير ممولة ،حتى ان اغلب المسافرين يلجأورن الى السوق السوداء للحصول على الدولار ،لذلك ما دامت العقوبات قائمة ستسمر الفجوة وقد تزداد بفعل اطلاق كميات الاموال الكبيرة التي تضمنتها موازنة العام الجاري).
























