
برانسون: سنترك غرورنا خارجاً
ألمانيا تتطلّع لإستعادة بريقها في مونديال السلة
{ برلين – وكالات: يتطلع المنتخب الألماني إلى استعادة بريقه عالميا من خلال النسخة المرتقبة من بطولة كأس العالم لكرة السلة، التي انطلقت فعالياتها أمس في الفلبين واليابان وإندونيسيا، بعد مشاركة اتسمت بخيبة الأمل والإحباط في النسخة الماضية عام 2019 بالصين. وقبل 4 سنوات فقط، تعثر المنتخب الألماني في مونديال السلة وودع البطولة مبكرا في الدور الأول، ولكن الفريق استعاد اتزانه بشكل كبير خلال العامين الماضيين، ووصل إلى دور الثمانية في أولمبياد طوكيو منتصف عام 2021 كما أحرز الميدالية البرونزية في بطولة كأس الأمم الأوروبية الماضية يورو 2022.
دفعة معنوية
لهذا، يتطلع الفريق حاليا إلى استغلال هذه الدفعة المعنوية للعودة إلى المنافسة بقوة في المونديال خاصة مع هذا الكم الكبير من النجوم الذين تزخر بهم صفوف الفريق. لكن مهمة المنتخب الألماني لن تكون سهلة على الإطلاق لعبور الدور الأول في البطولة، بعدما أوقعته القرعة في المجموعة الخامسة الصعبة مع منتخبات أستراليا وفنلندا واليابان. وفيما تشير معظم التوقعات إلى أن المنافسة على بطاقتي التأهل من هذه المجموعة ستكون ثلاثية بين منتخبات ألمانيا وفنلندا وأستراليا، لا يمكن استبعاد المنتخب الياباني من الحسابات بشكل تام لاسيما وأنه سيخوض البطولة على أرضه. وربما يكون المنتخب الياباني هو الأقل ترشيحا على المستوى الفني، ولكن المساندة الجماهيرية قد تدفع بالفريق إلى مصاف الفرق المتنافسة على الأقل للعبور من الدور الأول. وأشار الاتحاد الدولي للعبة فيبا إلى أن المنتخب الياباني فاز في 5 فقط من 26 مباراة خاضها على مدار 5 مشاركات سابقة في المونديال، ولم يحقق أي فوز في النسخة الماضية عام 2019 بالصين، ولكن الفريق مر بطفرة منذ تولي توم هوفاسي مسؤولية تدريب الفريق عقب أولمبياد طوكيو، وبلغ معه دور الثمانية في كأس آسيا 2022 لأول مرة منذ 2015. وفيما سيعتمد المنتخب الياباني في محاولته للعبور من هذه المجموعة على إمكانية تحقيق مفاجأة على حساب اثنين من المنتخبات الثلاثة المنافسة له في المجموعة، ستتجه معظم الأنظار صوب مباراة المنتخبين الفنلندي والأسترالي، والتي ستحدد بشكل كبير شكل المنافسة في المجموعة، التي يبدو المنتخب الألماني هو أقوى المرشحين للعبور منها إلا في حالة حدوث مفاجآت كبيرة.
خيمة المشاركة
كما قال جايلن برانسون، قائد المنتخب الأمريكي لكرة السلة، أمس، بأن الغرور سيوضع جانبا، عندما تسعى بلاده إلى محو خيبة المشاركة الكارثية السابقة قبل 4 أعوام واستعادة لقب كأس العالم لكرة السلة. انطلق مونديال السلة الذي يضم 32 منتخبا، الجمعة في كل من الفيليبين واليابان وإندونيسيا، حيث تستهل الولايات المتحدة بطلة العالم 5 مرات مشوارها بمواجهة نيوزيلندا، بعد يوم واحد. الأميركيون، الذين ينافسون في المجموعة الثالثة في مانيلا، يبحثون عن إعادة أحكام قبضتهم على العرش العالمي، بعد نكستهم المروعة باحتلال المركز السابع في مونديال 2019 الذي أقيم في الصين وتوج بلقبه المنتخب الإسباني. واختار مدرب جولدن ستايت ووريرز ستيفن كير، تشكيلة شابة وموهوبة لخوض غمار مونديال 2023 وأوضح برانسون أنهم يملكون هدفا واحدا وهو الفوز. وقال صانع لعب نيويورك نيكس: في كل مرة ننزل فيها إلى الملعب، يكون الأمر يتعلق بكيفية أن نكون أفضل مما كنا عليه بالأمس، هذه هي عقليتنا. وأضاف لدينا الكثير من اللاعبين الذين يأتون من مواقف مختلفة ويلعبون أساليب مختلفة في كرة السلة ولكن هنا، الغرور متروك عند الباب. كلنا نريد الفوز فقط. وإلى جانب برانسون، يبرز لدى المنتخب الأمريكي لاعبا جناح مينيسوتا تمبروولفز أنتوني إدواردز وأنديانا بايسرز تايريس هاليبورتون، بالإضافة إلى أوستن ريفز من لوس أنجليس ليكرز. كذلك، يعول الأمريكيون على مايكل بريدجز، الذي اختير عام 2022 في التشكيل الأفضل دفاعيا، ولاعب نيو أورليانز براندون انجرام وأفضل لاعب مبتدئ في الدوري عام 2023 باولو بانكيرو، وقال كير إن لاعبيه متعطشون وعلى تطور مستمر. وقال كير، الذي عمل كمساعد لجريج بوبوفيتش في كأس العالم 2019 وفي أولمبياد طـــوكيو بعد ذلك بعامين لدينا مجموعة جيدة حقا تستمتع بالمســـــــــار معا وتعمل بجد كل يوم. وختم نحاول أن نتحسن كل يوم وأن نكون مستعدين لأننا نعلــــــم أن البطولة ستكون صعبة.























