أخنوش يبشر المغاربة بنهاية السنوات العجاف

الرباط – عبدالحق بن رحمون
ما الذي تبقى من رياح الربيع العربي .. وماذا تبقى من خسارات وفداحة جائحة كورونا ..وماذا استفادت بلدان عربية ومن بينها المغرب في مقاربتها وتطبيعها مع إسرائيل. ولنتوقف عند الصور المشكلة للوضع السياسي القاتم بعد تلاشي خطر الوباء.. وبعد أن خفتت عواصف الربيع العربي وبعد أن أوصدت كل الأبواب وفتحت من جديد لأجل عجلة الاقتصاد، وارتفعت بعد هذه الأزمات أسعار المحروقات والمنتوجات الاستهلاكية الأساسية وصار الأمن الغذائي مهددا في كثير من البلدان بالعالم.وعاشت أسر تداعيات السنوات العجاف، ولنستمع هنا إلى ما وعد به المغاربة، رئيس الحكومة عزيز أخنوش ، الذي كانت يتحدث بلغة الزعيم السياسي، موضحا أن مستوى معيشتهم سيتحسن وعليهم انتظار السنة المقبلة . وبالرغم أن المناسبة شرط وفعل يستشرف المستقبل، فقد استغل أخنوش تجمعا سياسيا مع المنتخبين، ويوجه من خلالهم تطمينات ووعودات أخرى إلى الأسر، وقال إن «المنجزات الإيجابية للحكومة «سيشعر بها المواطن بداية من الشهور والسنوات المقبلة»، وهل ستتحقق رؤية أخنوش في المستقبل، ويبقى قوله يتجاوز الحاضر ويتوجه مباشرة نحو المستقبل ويعد بموسم قطف ثمار هذه المرحلة والتي بحسب قوله، تؤدي مجهودات الحكومة إلى «تقوية فرص الشغل ورفع دخل الأسر.»
ولم ينس أخنوش من التذكير بحصيلة الحكومة « على المستويات الاقتصادية والاجتماعية» متحدثا عن مجهودات حكومته «سيظهر مفعولها انطلاقا من السنة المقبلة». جاء هذا الكلام خلال لقاء منتدى المنتخبين الأحرار الذي انعقد نهاية الأسبوع الماضي وتزعمه عزيز أخنوش بصفته زعيم حزب التجمع الوطني للأحرار
واعتمد أخنوش في تصريحه على المؤشرات الاقتصادية، معتبرا أنها تسير في منحى تحسن مستمر، وقال «ولعلها بداية انتعاش اقتصادي لوضع البلاد والأسر بدأت تظهر معالمها مع زيارة 6.5 ملايين سائح للمملكة عند متم حزيران (يونيو) 2023 .
في خرجة سياسية صيفية، عبر حزب يساري مغربي
عن رفضه تنظيم مؤتمر النقب 2 بالمغرب، مطالبا الدولة بوقف التطبيع، ودعم الشعب الفلسطيني، ومنبها إلى ما اعتبره اختراقا صهيونيا للمغرب عبر الاتفاقية الإبراهيمية، “المرفوضة شعبيا”.
واعتبر بيان المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد خلال دورته التاسعة أن حل النزاع حول الصحراء المغربية يتطلب الحوار بين المغرب والجزائر، كما يكمن الحل في إطار بناء تكتل اقتصادي جامع للدول المغاربية لحمته التاريخ والثقافة واللغة ودمقرطة الأنظمة السياسية.























