
مبادرة الأتقياء الشرفاء – عبد الجليل سعيد حمادي الربيعي
نعم سعيد من اسعد الناس … نعم سعيد من أفرح طفلاً في كل المناسبات … وأيُ طفلٍ؟ هم اليتامى أبناء الشهداء الذي استشهد من كان يرعاهم وتركهم تحت رحمة الدولة والاقارب ومحبي الحسنات… ولقد كان لاحبتي او لمن يرعاهم )] بناء على اعلان من (مصرفي الرافدين والرشيد)[ في احدى القنواة، مفاده توزيع رواتب المتقاعدين يوم 28/6/2023 صادف في نفس صباح يوم نُشِرَ لنا طعناً للموازنة التي أخُرجت من مالية البرلمان (يبدو ان اللجنة الموقرة متناسه مسألة الفصل بين السلطات)؟
وفي مساء ذات اليوم أُعلن من قبل (ادارتي المصرفي البائسين) سحب تخويلهما للمنافذ وعدم صرف رواتب المتقاعدين .. الموطنة لديهما.
لقد الم الخزن في نفوس هؤلاء الفتوه الذين هم في عموم العراق الذين وُعِدوا من قبل اكثر من جهة في داخل وخارج العراق ليفرحوهم بالعيد .
-حدث هذا بالتوازي مع تكريم السيد البزاز لمدرب فريقنا الكروي وجنابه معروف بالمكرمات.
تخيلوا معي ما كان سيحدث غير الدعاء على سلطةٍ يديرها مصلح ينتسب الى الفقراء (انه ميساني الأصل غني عن التعريف). ان من تمتد يده للسماء لا تُرَد خالية وخصوصا دعاء الايتام أولاد الشهداء الذين دعائهم مستجاب.
ومن هنا اعلن طالبا من السيد رئيس الهيئة الوطنية للتقاعد عدم توطين راتبي وموكلي لدى هذين المصرفين البائسين شركيي المدان الساعدي الذي بتصرفه اصبح خلف القضبان.
-لقد علمت مصادفة ظهر نفس يوم الغاء الصرف ان مكاتب توزيع رواتب المتقاعدين في قضاء الحمزه الغربي (يكنى الحمزه البكر لايمانه ان الامام ع.س هو الذي شافاه من مرض عضال بعد ان تشرف بزيارته ولأنه مؤمن بان الامام عليه السلام انه هو سينقذ الشعب من طاغية تملك زمام الأمور بالاستيلاء ولأنه مؤمن أيضا بان خالقه سيوقف قتل الأبرياء ويوقف تهريب عائدات النفط ليقتني بها اليختات الذهبية واليتامى يعيشون من أبناء الشهداء بشقاء وهو الذي اشعل نار الحرب (لثمان سنوات مع احد الجيران).
-ان ثلثي الولد(على خاله) الذي خطء خالقه (استغفر الله) بخلقه الشعية والذبان وان كان احسن ما يلبسه ما يعرض من بالة الزيلان، اذ قام الاخير بأعاده تأهيله مرقده الشريف بما يليق به لانه حفيد الامام العباس ع.س، لقد قام هذا المكتب بصرف رواتب المتقاعدين بصيغة (سلفه بدون فوائد) وقد سار على خطاه منافذ توزيع الرواتب في الهاشمية والقاسم ع.س اخو الامام الرضا س.ع وقد استمريت الى الديوانيه لزياره ابي الفضل ع.س ابن الامام موسى بن جعفر ع.س وهذا ما دفعني عند العودة الى بغداد زياره المراقد الشريفة.
فوجدت المنتزهات والازقة والأروقة والملاعب والفضائات باقات ورد يلعبون ويفرحون ماكان قد يحدث لولا تصرف مكاتب التوزيع المشار اليها في أعلاه.
لقد راودتني فكره مع نفسي بعد الرجوع الى قلبي (لاعقلي) لان القلب لايعرف الربح والخسارة بل يؤمن بالنهايات ولو تساوى في ذلك لتوقف الخفقان . السؤال:-
1- ماذا سيحدث:-
-لو ان من يدير الدوله قد خصص ايراد عقارا واحدا من السبعين المجازه وغير المجازه لتسليف منافذ الكرادة وذلك لإسعاد ابناء شهدائها ؟
-وماذا سيحدث لو ان وزرائنا طلبوا من يقودهم (بجدارة) تأجيل استلام رواتبهم لما بعد الأضحى وصرفها للمتقاعدين؟
-وماذا سيحدث لو ان (سيد فرنسيس) قد وجهه مشافي القديس بطرس للولادات بعدم استيفاء مصاريف ولادة طفل لأول مره بعد فقد والده وهو باحشاء امه؟
-وماذا سيحدث لو صرف الاداريين و تزوالا الى مدير الناحية جراء عدم تنفيذ الامر والصرف (بصيغة سلف المتقاعدين)؟
-وما كان قد سيحدث ان تكرر ذلك من قبل رؤساء الاتحادات والنقابات والجمعيات كتصرف هؤلاء النجباء؟
-وماذا سيحدث لو اقترح السيد نقيب الصحفيين على زملائه نشر هذه المبادرة الإنسانية كل يوم بعد عطلة العيد؟
انها مبادرة تستحق الاحترام والتعميم ولفحص ادعائات من يصرح في مقابلاته التعاون مع حكومة يديرها احد أبنائها الاصلاء وهنا يستوجب وقفه والاستيضاح؟
لماذا يتم الميل دائما على المتقاعدين؟ هل لانهم اوطى الحيطان؟ ولماذا يخضعون للقوانين متشتته؟
لقد وفق الله السيد السوداني لحد الان باثنين وبهما رفع راس العراق عاليا هما خليجي 2023 وحل مشكله الكهرباء، التي كان يعاني منها العراقيون منذ عده سنين والثالثه ان تحققت هو يوم الالتفات الى المتقاعدين بتنظيم حياة ثلاث ملايين متقاعد بقانون موحد ينصفهم لانهم فنو شبابهم في بناء الدولة والاجر عن الملتقى يوم الدين
لان للإنسان حقوق وعليه واجبات …
لقد مكثت قليلا في قضاء الحمزة عند عودتي الى بغداد
بعد تسليم مسؤولي مكاتب المنافذ بزة صلاة اول يوم العيد…..
وليعلم الجميع ستراقب الموازنة بأربعة عيون….حذاري…حذاري ان يستغل عطائها النفعيون والمتربصون























