
قراءة في أسرار الجمهورية الأولى – عبد الكريم سلمان
عنوان كتاب – أسرار الجمهورية الاولى – إعداد وتوثيق -حسين السومري – عدد الصفحات – 108 من القطع -الوسط21*14سم ، صدر عن رئيس تحرير جريدة “الوطن الجديد” كتاب أسرار الجمهورية الأولى استعرض الكتاب بالحوار والسرد التاريخي السياسي الذي لن يغفل عن سيرة السياسيين وتاريخ حياتهم وسنوات عملهم السياسي والعسكري ولن يغفل الشعب مهما امتد الزمن سيرة القادة الذين وضعوا بصماتهم على ارض الوطن خاصة اذا كانت تلك البصمات شاخصة حتى اليوم رغم التغييب المتعمد الذي عملت عليه حكومات وصحف ومجلات واذاعات ومحطات تلفازية محلية او دولية عربية كانت او اجنبية انها سيرة الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم مؤسس الجمهورية الاولى في العراق صبيحة 14 تموز 1958 ورغم قصر المدة التي تسنم فيها رئاسة الوزراء والقيادة العامة للقوات المسلحة الا ان هذه المدة كانت حافلة بالمنجزات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والعلمية والدولية التي امتدت على مساحة الوطن العراق من شماله حتى جنوبه 3 سنوات و 6 اشهر و 24 يوما كأنها كانت بحساب الانجازات نصف قرن اذا قارنها المتتبعون لتاريخ العراق بكل الحكومات اللاحقة وحتى الفترة الملكية السابقة
- استند المؤلف الصحفي والإعلامي حسين السومري في اعداد وتوثيق كتابه سيرة الزعيم على ما استنتجه من خلال علاقته الوثيقة والقريبة بالسيد (عبد الله حامد قاسم ) ابن شقيق الزعيم الراحل وجاء في تلك السيرة كل ما حفظته ذاكرة السيد عبد الله حامد من ولادته عام 1948 وحتى يومنا هذا .
سطور كتاب
- اسئلة كثيرة وصورة توثق حياة الزعيم منذ ولادته حتى السلك العسكري ومن ثم قيامه بالثورة في 1958
- وحتى لا نفسد عليكم الاطلاع على سطور الكتاب المعروض في المكتبات والموجود في مقر الصحيفة (الوطن الجديد) ولكي يكون هذا الكتاب الموثق بالصور شاهدا على فترة مهمة من تاريخ العراق السياسي ولكي يبقى في الذاكرة الوطنية يؤرخ الكتاب ان الرجل الزعيم الشهيد القاسم لم يكن ينتمي الى اي من الاحزاب الاسلامية أوالعلمانية سوى انه كان ابن الشعب البار .. وانه لم يمتلك في ارض الوطن حتى القبر الذي كان لا بد ان يحويه الا ان العراقيين على مختلف طوائفهم ومذاهبهم يقفون بالاجلال والتكريم لذلك الرمز الوطني الذي استشهد رمضان من عام 1963 لم يكن يمتلك اي شيء حتى ما يملك من ارث والده في الصويرة تبرع بها لتكون بناية لمدرسة هناك
- استعرض الكتاب معظم اصدقاء واعداء الزعيم وحتى الذين خلفوه بالسلطة صموا اذانهم واغلقوا افواههم فلم يتمكنوا من الافصاح عن تلك الفترة الذهبية التي عاشها العراق على مدى فترة حكم الزعيم الشهيد !
وقائمة الانجازات تطول لا نستطيع حصرها في كتاب او كتابين .
- لم يقترن الزعيم باي امرأة فهو لم يتزوج ونذر حياته للاشتغال من اجل شعبه ووطنه حيث ورد في كتاب على لسان ابن شقيقه (عبد الله حامد قاسم) ان والدة الزعيم ووالده وحتى اخيه الاكبر حامد طالما طلبوا منه الزواج الا انه قال اخيرا انه اليوم وبعد قيام الثورة يمتلك ذرية كبيرة فكل العراقيين اولادا وبناتا هم ابناؤه وهو يعمل من اجلهم .
كتاب اسرار الجمهورية الأولى هو مفتاح اول ابواب التاريخ السياسي العراقي منذ قيام الجمهورية حتى اليوم حيث ان هذا الاعداد والتوثيق الصحفي يأتي اليوم على لسان ابن شقيق الزعيم وبقلم الصحفي والإعلامي “حسين السومري” ولا بد من ان يلحق هذا التوثيق بكتب عدة حول حياة هذا الرمز البطل الذي اسس لتأميم النفط (قانون النفط) والثورة الزراعية والنهضة العلمية منذ ان قلد الزعيم العالم العراقي الصابئي المندائي “عبد الجبار عبد الله” رئيسا لجامعة بغداد ووضع الخطة الصحية للبلاد بعدد من المستشفيات التي كانت سلسلة في كل الوية العراق تحت اسم المستشفى الجمهوري ولم يذكر اسمه على اي عنوان يشرع في بنائه غير المجمعات السكنية والسكك الحديدية والمدارس ومئات المشاريع العملاقة إلى اخره والقائمة تطول والبقية اطول بارك الله في جهد الصحفي السومري وليعلم القراء ان ما تغفله الاجيال السابقة يدونه الاحفاد والحقيقة لا تخفى.
صبيحة يوم الجمعة في 14























