بغداد تحقق ومصادر لا تستبعد ضربة إسرائيلية ضد كتائب حزب الله

بغداد -عبد الحسين غزال
أعلن جهاز مكافحة الإرهاب الجمعة، مقتل 5 إرهابيين بضربة جوية في محافظة كركوك.
وذكر الجهاز في بيان خاص أنه «استنادا لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، بتنفيذ عمليات استباقية وإشراف رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق أول الركن عبد الوهاب الساعدي، نفذت القوات الأمنية، عملية إنزال جوي ليلي في محافظة كركوك قضاء الدبس ناحية التون كوبري؛ أسفرت عن مقتل 5 من إرهابيي تنظيم داعش».
وفي السليمانية ، قال الحزب الديمقراطي الكردستاني الايراني المعارض، الجمعة، إن اثنين من أعضائه قتلا بيد تابعين لإيران في منطقة هلشو التابعة لقضاء قلعة دزة التابعة للسليمانية.
وذكر الحزب في بيان، ، “نأسف للإعلان عن مقتل اثنين من أعضاء الحزب الذين كانوا يزورون منطقة هلشو في مدينة قلادزه الساعة 12:40 من ليلة أمس على يد أحد التابعين للسلطات الايرانية وفق خطة و هما عادل مهاجر المعروف بسرباز ولقمان آجي”.
وأضاف البيان، “ندين هذا العمل الإرهابي الإيراني ونعلن أن آلة قتل إيران تتآمر ضد النشطاء السياسيين الأكراد في إقليم كردستان بشكل أكثر فاعلية من أي وقت مضى”.
من جهة أخرى ، لا تزال قضية اختطاف الروسية للاسرائيلية تتفاعل ، فبعد تعليق كتائب حزب الله العراقي فتحت الحكومة العراقية تحقيقاً متعلقاً بخطف باحثة اسرائيلية-روسية في البلاد، على ما أعلن المتحدث باسم الحكومة باسم العوادي، إثر اتهام اسرائيل لفصيل عراقي مسلح موال لإيران بالمسؤولية عن اختفائها.
متحدثاً ليل الخميس لقناة تلفزيونية عراقية ورداً على سؤال عن الباحثة الاسرائيلية-الروسية إليزابيث تسوركوف، قال العوادي إن «الحكومة العراقية فعلا تقوم بإجراء تحقيق رسمي».
وأضاف العوادي «بما أن هذه القضية على هذا المستوى…ومتداخلة بالتالي لا يوجد أي تصريح رسمي بهذا الخصوص إلى أن تكمل الحكومة العراقية تحقيقاتها الرسمية وتصل إلى نتائج».
وبحسب التجارب السابقة فإن القضية ستطوى وتنسى ولا يعاد فتحها الا اذا أراد ت إسرائيل فتحها . وقالت مصادر في الحشد الشعبي انها لا تستبعد ضربة جوية إسرائيلية ضد كتائب حزب الله
وتابع في المقابلة مع قناة العهد المقربة من الحشد الشعبي، تحالف فصائل مسلحة مدعومة من إيران وباتت أخيراً جزءا من القوات الرسمية العراقية، أنه «بعد ذلك إن شاء الله سيكون هناك بيانات أو مواقف رسمية من قبل الحكومة العراقية».
وحمّل مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي الأربعاء في بيان كتائب حزب الله العراقية مسؤولية هذه القضية قائلاً إن «إليزابيت تسوركوف، المواطنة الإسرائيلية-الروسية التي اختفت قبل بضعة أشهر في العراق، محتجزة لدى ميليشيا كتائب حزب الله الشيعية».
وكتائب حزب الله هي واحدة من أبرز فصائل الحشد الشعبي.
ويدعم التحالف السياسي الذي يشكّل الحشد الشعبي جزءاً منه، الحكومة الحالية برئاسة محمد شياع السوداني. وأضاف مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي في بيانه الأربعاء أنّ «إليزابيت تسوركوف على قيد الحياة ونحن نحمّل العراق المسؤولية عن سلامتها».
ووصلت تسوركوف إلى بغداد «مطلع كانون الثاني/يناير 2022» بجواز سفر «روسي»، بحسب ما قال دبلوماسي غربي في العراق طالباً عدم ذكر اسمه.
وفي بغداد، ركّزت تسوركوف في بحثها على فصائل موالية لإيران وعلى التيار الصدري الذي يقوده الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر وفقا للعديد من الصحافيين الذين التقوها. وتقول تسوركوف على موقعها الشخصي على الإنترنت إنها تتحدّث الإنكليزية والعبرية والروسية والعربية. ويضيف موقعها على الإنترنت أنّها زميلة في معهد نيولاينز للاستراتيجية والسياسة، وزميلة بحث في منتدى التفكير الإقليمي، وهو مؤسسة فكرية إسرائيلية-فلسطينية مقرّها القدس.
وفي أول تعليق لها على الأمر، تطرّقت كتائب حزب الله العراقية بشكل مبهم إلى هذا الاتهام في بيان للمتحدث باسمها أبو علي العسكري ليل الخميس.
وذكر البيان الذي نشر عبر تطبيق تلغرام أن «اعتراف رئيس وزراء الكيان الصهيوني بوجود عنصر أمني اسرائيلي في العراق هو مؤشر خطير للغاية، يجب الوقوف عنده والتعامل معه بدقة وحزم».
وبدون أن يذكر اسم تسوركوف، تابع البيان أنه «بدورنا في كتائب حزب الله …سنبذل جهداً مضاعفاً للوقوف على مصير (الأسير أو الأسرى) الصهاينة في العراق، خدمة للصالح العام ولمعرفة المزيد عن نوايا تلك العصابة الاجرامية ومن يقوم بتسهيل تحركاتهم في بلد يحظر ويجرم التعامل معهم».






















