ستولتنبرغ:قمة الأطلسي ستدعم انضمام أوكرانيا للحلف

موسكو- بروكسل -الزمان
أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)ينس ستولتنبرغ الجمعة أن قادة دول الحلف الـ31 «سيعيدون التأكيد» خلال قمتهم الأسبوع المقبل في فيلنيوس على أن أوكرانيا ستصبح عضوا فيه في المستقبل، بدون أن يعطي أي معلومات حول جدول زمني لذلك.
فيما قالت مصادر اوربية ان وصول اوكرانيا الى عضوية الحلف مسألة بعيدة ذلك ان موافقة تركيا لمن تصدر على انضمام السويد فكيف أوكرانيا ؟
وأكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الجمعة قبل أيام من قمة شمال حلف الأطلسي أن تركيا «ستتخذ القرار الأفضل» بشأن عضوية السويد في الناتو.
وقال إردوغان الذي يستعد لاستقبال نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مساء الجمعة في اسطنبول «سنناقش ذلك مع شركائنا في القمة التي ستعقد الثلاثاء في فيلنيوس وسنتخذ القرار الأفضل مهما كان».
وأشار الرئيس التركي الذي يعرقل انضمام السويد إلى الناتو منذ أيار/مايو 2022 لاتهامها بإيواء مقاتلين أكراد على أراضيها إلى أنه يؤيد «سياسة الباب المفتوح».
لكنه تساءل «كيف يمكن لدولة لا تنأى بنفسها من المنظمات الإرهابية أن تكون لها مساهمات في الناتو؟».
وقال ستولتنبرغ خلال مؤتمر صحافي «أتوقع أن يؤكد قادتنا مجددا على أن أوكرانيا ستصبح عضوا في حلف شمال الأطلسي، وأن يتحدوا حول طريقة تقريب أوكرانيا من هدفها»، من غير أن يوضح الصيغة التي سيتم الاتفاق عليها.
فيما قال الكرملين الجمعة إنه «سيتابع عن كثب» المحادثات التي سيجريها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي يصل مساء إلى تركيا، مع نظيره رجب طيب اردوغان.
وأوضح الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف لصحافيين «سنتابع عن كثب نتائج المفاوضات وسنواصل شراكتنا البناءة مع أنقرة». ورحب بيسكوف ب»دور الوسيط» الذي يقوم به اردوغان في النزاع الأوكراني مشددا على أن الرئيس التركي «بذل مرات عدة جهودا كبيرة لحل مشاكل مختلفة».
وأضاف «سنكون مهتمين بمعرفة مواضيع البحث بين اردوغان وزيلينسكي. هذا أمر مهم».
ينتظر وصول زيلينسكي مساء الجمعة إلى اسطنبول في زيارة تعقد قبل قمة مهمة لحلف شمال الأطلسي في 11 تموز/يوليو و12 منه في فيلنيوس في ليتوانيا.
وتأتي أيضا في وقت تهدد فيه موسكو بعدم تمديد الاتفاق حول صادرات الحبوب الأوكرانية الذي ترعاه تركيا وتنتهي مدته في تموز/يوليو.
أعلن رئيس الوزراء التشيكي الجمعة أن بلاده ستزود أوكرانيا مروحيات مقاتلة وتدرب طياريها على طائرات إف-16 أميركية الصنع لمساعدتها في التصدي للغزو الروسي.
وأيّد بيتر فيالا أيضا مسعى أوكرانيا للانضمام لحلف شمال الأطلسي إثر محادثات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وصرّح فيالا للصحافيين أن «تشيكيا ستقدم المزيد من المروحيات القتالية ومئات آلاف قطع الذخيرة من العيار الثقيل».
أضاف «وستساعد أيضا في تدريب طيارين (أوكرانيين) على طائرات من بينها إف-16 وتقدم أجهزة محاكاة على الطيران لإتاحة التدريب داخل أوكرانيا أيضا».
زودت تشيكيا أوكرانيا 676 قطعة من الأسلحة الثقيلة وأكثر من أربعة ملايين قطعة من الذخائر المتوسطة والثقيلة منذ بدء الغزو في شباط/فبراير 2022، وفق فيالا.
وتابع «هذا يعني 10،000 قطعة ذخيرة ودبابة واحدة على الأقل وآلية مدرعة أو قطعة مماثلة عن كل يوم من الحرب».
أضاف «سنواصل هذه المساعدة وعلى العالم الديموقراطي بأسره أن يفعل الشيء نفسه».
واستقبلت تشيكيا أكثر من نصف مليون لاجئ أوكراني. وأكد فيالا أن بلاده العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو) والتي تعدّ 10،8 ملايين نسمة، ستؤيد مسعى أوكرانيا للانضمام إلى الناتو خلال القمة التي يعقدها الحلف في فيلنيوس الأسبوع المقبل.
وقال «أتوقع أن يؤيد جميع أعضاء الناتو بوضوح أوكرانيا في مسعاها للانضمام».
يجري زيلينسكي جولة على أعضاء أوروبيين في الحلف بدأها الخميس في بلغاريا أحد كبار مصنعي الأسلحة.
ثم توجه إلى براغ حيث التقى الرئيس التشيكي بيتر بافل الجنرال السابق في الناتو.
بعد براغ، يتوجه الجمعة إلى تركيا في أول زيارة له لهذا البلد منذ الغزو الروسي، حيث سيجري محادثات مع الرئيس رجب طيب إردوغان.






















