
مندوبو الدول يعدون الإنتهاكات الإسرائيلية تقويضاً لفرصة تحقيق السلام بالمنطقة
العراق يدين سلوك الإحتلال وسط دعوات إلى حماية الفلسطينيين
بغداد – الزمان
اعرب العراق عن استنكاره الشديد لاستمرار جرائم الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني التي ادت الى سقوط عشرات الضحايا في مدينة جنين ومخيمها.
وقال المتحدث باسم الحكومة باسم العوادي في بيان تلقته (الزمان) امس إن (العراق، حكومةً وشعباً يعرب عن الاستنكار الشديد لاستمرار جرائم الاحتلال الصهيوني، التي أدّت إلى سقوط عشرات الضحايا من أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل خلال الساعات الماضية في مدينة جنين ومخيمها).
واضاف ان (استمرار الكيان الصهيوني الغاصب بهذا السلوك العدواني، بلا رادع أو ضمير، وبتغافل القوى العظمى وحيودها عن التزاماتها، هو فعل يقود إلى زعزعة الاستقرار والأمن في عموم المنطقة).
مشددا على (جميع القوى الداعمة للسلام والهيئات والمؤسسات الدولية أن تفضح هذه الممارسات التي تخالف القوانين والأعراف الدولية، وتخرق جميع شرائع حقوق الإنسان)، مجدداً (موقف العراق الثابت من الحق الفلسطيني المطلق في العيش على أرضه، ورفض الاعتداء عليه، وحقه الثابت في إقامة دولته الوطنية المستقلة)، وطالب (بوقف العدوان وفضحه، وإدانة الجريمة النكراء، وتمييزها على أنها نوع من الإرهاب الواضح المعالم، الذي يسيء إلى جهود الاستقرار والعيش الآمن والذي تعمل على ترسيخه الشعوب الصديقة والشقيقة في المنطقة).
من جانبه ،استنكر الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي، الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
هجمات بربرية
وقال في تغريدة على تويتر تابعتها (الزمان) امس إن (الهجمات البربرية للاحتلال الصهيوني تتوالى على أبناء الشعب الفلسطيني، ليثبت في عدوانه الأخير والمستمر على مخيم جنين، ارتباكه وعجزه عن تحقيق أهدافه في القضاء على المقاومة، وفرض مشروع الاستيطان المقيت، ضمن صراع الوجود والهوية الذي أخذ أبعاداً جديدةً وخطرة بإصرار هذا الكيان ومن يقف خلفه على استئصال شأفة المقاومة ورموزها وروحها وثقافتها).
وتابع (نحمل المجتمع الدولي والعالم الإسلامي بالذات مسؤولية الصمت والاكتفاء ببيانات الاستنكار والإدانة دون اتخاذ إجراءات رادعة تجاه هذه الجرائم، والكيل بمكيالين إزاء ما يحدث منذ خمسة وسبعين عاماً في فلسطين المحتلة).
وهيمنت حالة من الغضب على مندوبي الدول العربية، خلال الاجتماع الطارئ الذي انعقد امس بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، إثر الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على جنين.
وعقد الاجتماع الذي ايدته كلا من مصر والأردن ،بناء على طلب فلسطين، لمناقشة المستجدات ، ودعوة المجتمع الدولي إلى العمل على تقديم الحماية للشعب الفلسطيني، في مواجهة الانتهاكات المتكررة، والتي تقوض عملية السلام. وقال مندوب مصر لدى الجامعة محمد مصطفى عرفي إن (سلطات الاحتلال ارتكبت جريمة جديدة، في انتهاك صريح للقوانين والأعراف الدولية)، وتابع ان (استخدام آلة الحرب في جنين يقوض أي فرصة لتحقيق السلام، في إطار حل الدولتين).
مؤكدا ان (ما يحدث في جنين لا يمكن فصله عن الانتهاكات التي ترتكب في المسجد الأقصى، وهو ما يمثل تحديا صريحا واستفزازا لمشاعر ملياري مسلم)، مشيدا بـ(الوصاية الهاشمية على المقدسات الدينية في القدس)، وشدد على أن (حل الدولتين عبر تاسيس دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية ،هو الضمان الوحيد والسبيل لتحقيق السلام)، معربا عن (شكره للدول أعضاء الجامعة العربية على قبولهم دعوة الانعقاد في أقل من 24 ساعة من بدءً الاعتداءات الإسرائيلية).
انتهاك صارخ
وكانت الجامعة قد وصفت عملية الكيان الصهيوني في جنين ،انتهاكا واضحا للقانون الدولي وتنذر بعواقب وخيمة. وقال مندوب فلسطين بالجامعة ان (الشعب الفلسطيني يتعرض لحرب من قوات الاحتلال تحت أبصار العالم)، واكد ان (تعثر حل الدولتين دليل على ازدواجية المعايير ،ولليوم الثاني على التوالي، تشهد الضفة الغربية وتحديداً جنين ومخيمها أكبرَ عملية عسكرية للكيان الصهيوني منذ عشرين عاماً).























