
الإسلاموفوبيا وصدام الحضارات – زياد الضاري
صعود وتنامي اليمين المتطرف في اوربا قاد الى تصاعد الاسلاموفوبيا بشكل واسع ومضطرد وهو المفهوم الذي ظهر بشكل واضح بعد أحداث 11سبتمر 2001 في الولايات المتحدة الأمريكية وهي تعني الخوف من الإسلام والتحامل والكراهية للمسلمين والتحريض على التميز والعداء والعنف ، عرفت الأمم المتحدة خطاب الكراهية بأنه ( اي نوع من الاتصال في الكلام او الكتابة او السلوك يهاجم أو يستخدم لغة تحقيرية او تميزية بالأشارة الى شخص او مجموعة على اساس دينهم او عرقهم او جنسهم او نسبهم او جنسيتهم او لونهم او اي هوية اخرى والكلام الذي يحض على الكراهية يكون تميزي متحيز او متعصب غير متسامح او أزدرائي مهين لفرد او مجموعة) ان حادثة حرق القرأن الكريم في السويد لم تكن الأولى ففي نيسان من عام 2022تم حرق كتاب الله الكريم في العاصمة ستوكهولم تزامنا مع شهر رمضان المبارك ان اختيار توقيت هذة الحوادث مع ايام مقدسة عند المسلمين لم يأتي اعتباطا او شي عفوي بل كان مدروسا بهدف احداث اكبر قدر ممكن من الاستفزاز للمسلمين لخلق بيئة وحالة مسمومة من العنف والعداء والكراهية يتشدق بعض الغربيين بحرية التعبير لتبرير هكذا اعمال عدائية لكن حرية التعبير هذة ذات معاير مزدوجة تكشف زيف الغرب فمن الممكن يطرد مدرس ويفصل من عمله تحت ذريعة معاداة السامية في حين يحتضن ويحمى من يدنس ويحرق القرأن الكريم المقدس لدى ملياري مسلم ان حوداث حرق القرأن الكريم وتبني الغرب للمثلية يعجل بنشوب صدام الحضارات بين الشرق والغرب وقد تنبأ بذلك صماويل هنكتنتون























