طهران ترد بمعاقبة 17 كياناً في أوربا

لندن – بروكسل – طهران – الزمان
أعلنت الحكومة البريطانية الإثنين فرض عقوبات إضافية على الحرس الثوري الإيراني، في إطار قيود جديدة على طهران ترتبط بانتهاكات لحقوق الإنسان. وقال وزير الخارجية جيمس كليفرلي في بيان إن «النظام الإيراني مسؤول عن القمع الوحشي للشعب الإيراني وتصدير سفك الدماء حول العالم. لذلك لدينا أكثر من 300 عقوبة مفروضة على إيران، بما يشمل الحرس الثوري برمّته». من جانبه أضاف الاتحاد الأوروبي إلى قائمته التي نشرت في الجريدة الرسمية ثماني شخصيات – منها قائد في الحرس الثوري – بالإضافة إلى مشغل الهواتف أريانتيل المتهم بالتعاون في القمع الذي نفذته السلطات.
وأشار الوزير البريطاني الى أن الإجراء يأتي بالتنسيق مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، من دون تقديم تفاصيل إضافية. وأوضح بيان الخارجية البريطانية الإثنين، أن أكثر من 70 مسؤولا وكيانا إيرانيا باتوا يخضعون لتجميد الأصول ومنع السفر من قبل المملكة المتحدة، اعتبارا من تشرين الأول/أكتوبر. وأشار الى أن الدفعة الأخيرة من العقوبات، تشمل أربعة قادة عسكريين في الحرس الثوري مسؤولين عن «القمع العنيف» للتحركات الاحتجاجية في أربع محافظات هي المحافظة المركزية وكرمانشاه وآذربيجان الغربية وخوزستان. وأوضح البيان أن قوات الحرس قامت بتوجيهات من هؤلاء القادة بـ»إطلاق النار على متظاهرين غير مسلّحين» ما أدى الى سقوط قتلى «بينهم أطفال». فيما فرض الاتحاد الأوربي، يوم الاثنين، عقوبات على عدد من السوريين، بينهم أفراد من عائلة رئيس النظام بشار الأسد، متهما إياهم بصنع وتهريب عقار منشط يثري النظام، ويساعد في دعمه. وفي اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ، تم فرض عقوبات تشمل تجميد الأصول وحظر السفر على 25 شخصا، وثمانية كيانات «. وجاء في بيان أن العقوبات الحالية «تستهدف الأفراد والكيانات المسؤولة عن إنتاج المخدرات والإتجار بها، ولا سيما الكبتاغون». وأضاف أن «تجارة الأمفيتامين أصبحت نموذجًا تجاريا يقوده النظام، مما يثري الدائرة الداخلية له، ويزودها بالعائدات التي تساهم في قدرته على الحفاظ على سياساته القمعية ضد السكان المدنيين» من جهتها ردت إيران الاثنين بفرض عقوبات على شخصيات ومؤسسات أوروبية، ردا على الحزمة الجديدة من العقوبات ضد طهرانوأصدرت الخارجية الإيرانية بيانا أعلنت من خلاله فرض طهران عقوبات على 17 فردا و4 مؤسسات أوروبية بسبب دعم الجماعات الإرهابية والتحريض على العنف والإرهاب ضد الشعب الايراني والتدخل في شؤون إيران الداخلية ونشر الأكاذيب والمعلومات المغلوطة والمساهمة في فرض العقوبات على الشعب الايراني».























