نائب عن السليمانية يسلم ملف شركات غسيل الأموال الى هيئة النزاهة

أربيل -السليمانية – الزمان
كشف مجلس امن اقليم كردستان العراق الاثنين، عن اعتقال شبكتين إرهابيتين مرتبطتين بتنظيم داعش.
وأضاف المجلس في بيان له امس أن الشبكتين حاولتا تنفيذ هجمات في ليلة رأس السنة باربيل.
ويتمتع إقليم كردستان العراق باستقلالية من حيث الإدارة والامن ويستقبل لاجئين من سوريا منذ سنوات الازمة قبل اكثر من عقد من الزمان.
وذكر البيان ؛ أن قوات الاسايش – وهي امن الإقليم الداخلي -تمكنت في شهر كانون الأول من سنة 2022 من ابطال محاولتي هجوم من قبل شبكتين إرهابيتين في مدينة اربيل.
وأضاف البيان؛ أنه تم القاء القبض على اربعة أشخاص كانوا ضمن الشبكتين كان يتم توجيههم من قبل قيادات تنظيم داعش.
وبين أن الشبكة الأولى تضم حمزة اياد احمد المعروف بسياف القريشي ومهاجر احمد العزاوي المعروف بـ»ابو جعفر» تم اعتقالهم في 23 كانون الأول عام 2022 حيث كان الارهابي سياف القريشي يخطط لتفجير نفسه بحزام ناسف امام البوابة الرئيسية لمبنى جهاز مكافحة الارهاب قبل رأس السنة بمساعدة من الارهابي الثاني أبو جعفر وكانا يخططان ايضا لتفجير سيارة مفخخة عن طريق التحكم عن بعد أمام مبنى مركز أسايش عينكاوة. أمّا الشبكة الثانية فقد كانت مكونة من الارهابي موسى اسماعيل علوان اسماعيل المعروف بيعقوب والارهابي (م.أح) اللذان كانا يسكنان في مخيم الهول وشاركا في قتل العديد من المواطنين داخل المخيم، لافتا إلى ان هذين الارهابيين قدما الى مدينة اربيل في 2022 وكانا يخططان لتنفيذ عمليات ارهابية واغتيالات في مدينة اربيل بتوجيه من قيادات داعش، بحسب البيان.
واعلن عضو مجلس النواب العراقي، من محافظة السليمانية سوران عمر، يوم الاثنين، عن تسليم ملف أكبر شبكة لغسيل الأموال وسحب الدولارات، إلى هيئة النزاهة العراقي.
وقال عمر، في بيان ، إن «قضايا 10 شركات جرى رفعها ومن ضمنها رفع شكوى على فرع السليمانية لمصرف الشرق الاوسط و مستشار البنك ومسؤول فرع المصارف العراقية الاهلية في اقليم كردستان وخمسة محامين الى هيئة النزاهة والذي قاموا بتسجيل 10 شركات بأسماء 6 مواطنين من اقليم كردستان.
وأضاف أن «من بين تلك الشركات (شركة ليال الابداع ذوق الطيب، شركة لمعان البحر شركة الضباب الأبيض وابداع الليث وشركة هدايا المستقبل وشركة فردوس الحياة وشركة سعادة الحياة وشركة وادي البلاد وشركة روعة السحاب)».
وأشار البرلماني الكردي، إلى أن «هذه الأمور هي طريقة غسيل الأموال والتي تعرض العراق لخطر الإنهيار الاقتصادي وانخفاض قيمة الدينار».
























