الطلاق كان الحل
كلفت بواجب الى أحدى المحافظات في التسعينات ..لعمل ملف لملحق الجريدة التي أعمل فيها ومن ضمن الزيارات التي قمت بها ..دار العدالة في تلك المحافظة الجميلة ..
والتقيت بقاض (62) سنة له سمعة طيبة بالعدالة وحبه للناس وكان من المتميزين على القضاة
وتحدثنا عن مواضيع متفرقة ..ومن بين أسئلتي ..أن يتحدث عن حالة غريبة مرت به عبر سنوات عمله في المحاكم والقضاء ..فقال لي ..
كنت قد عقدت القران لمهندس ومهندسة وهما من عائلتين ثرية ومعروفة ..وسكن الزوجان في قصرهم ..ومرت مدة على زواجهما اكثر من سنه ..وأذا بالمهندس وهو يطلب مني تمشية معاملة الطلاق ..وعرفت منه انه لم يحصل حمل لزوجته رغم سلامتهم من الامراض ..
وقلت له ..لماذا الطلاق ..فقال ان زوجتي تكره الصوم والصلاة ..فكلما أقف على السجادة لأداء الصلاة تأتي عارية تماما حتى تبطلها وكثيرا ما تشاجرنا واخبرت والدها بذلك الذي لم يصدق ذلك لقد حسبت ذلك كلاما مبالغا فيه لأن الزوجة بنت راشدة ومن أصل طيب وأحلت طلبه الى الباحثة الأجتماعية وطلبت المتابعة وأعلامي بحضور الزوجة
وتم ذلك واعترفت الزوجة للباحثة بكل صراحة أنها تقوم بحركات وهي عارية لان زوجها لايفكر باللقاءات الزوجية المعروفة شرعا بين الرجل والمرأة لأنجاب الاطفال وتكوين أسرة في المجتمع
ويصوم أيام الأثنين والخميس وكلما أتقرب منه يبتعد وأنا أفكر بالطفل انه يمارس الجنس معي عندما يحتاج ذلك ولهذا أشعر بالملل ولا أطيق البيت واشعر اني كرهته .
وقال القاضي بعد ان واجهت المهندس ووافقت على الطلاق وهو الاسلم لهما لان الزوج لا يشعر بالرغبات الخاصة بين الزوجين .
شاكر عباس – بغداد
AZPPPL























