أمةُ المواجع

أمةُ المواجع
إن بلاغةَ الجراح ، تستطيعُ أن تخرقَ حاجزَ الإفصاح!( مقولة الشاعر)
ماذا جرى، ياأمةَ العلياءِ؟!
فوضاكمُ عَصَفتْ بكلّ صَفاءِ
من تحتِ أرجلنا تفيضُ مياهُنا
يانائماً، لايدّري بالماءِ
(حكّامُنا) ، (وشعوبُنا) ، قد طأطؤا
والخصمُ موعدُه قضى بالداءِ
فبأيِّ تاريخٍ سنكتبُ مجدَنا؟!
ياأمةً، زحفَتْ على الأشلاءِ!
إنِّي ليؤلمُني المخاضُ بلوعةٍ
أو هكذا ،هي محنةُ الشُعراءِ!
أحسستُ أني ميِّتٌ، قبلَ المماتِ
لأجلِكمْ مُتحسسٌ بفنائي
ياأُخوتي، ماهانَ منكم سيدٌ
أو دونهُ بمزيَّةٍ لإخاءِ
لو كان يُسمَعُ شاعرٌ بضجيجكمْ
لسمعتمُ عجباً من العُظماءِ!
ماذا دهى من ساخطٍ بدهاءِ؟!
جُنَّ الجنونُ بفكرةِ العُقلاءِ!
كتبوا علينا لانُعيلُ زهورَنا
وبشوكهم (شطبوا) على زهراءِ!
من أينَ أصحو، ياجراحَ مواجعي
والصحوُ مني عابثٌ بشفائي!
من ألفِ عامٍ والبليةُ عُملتي
قتلٌ، وتشريدٌ،وسفكُ دماءِ
مامرَّ عصرٌ ،والغزاةُ بأرضِهمْ
في أرضِنا مردوا على الإيذاءِ
فغداؤهم بمضيفِنا متوقعٌ
ومنامُهمْ، بشقائِنا وعزاءِ!
أهلاً وسهلاً، بالغزاةِ ومرحباً!
الأرضُ محرقةٌ على الدُخلاءِ!
رحيم الشاهر- كربلاء
AZPPPL