الألف العاشر من عمري

الألف العاشر من عمري
فجروا صومعتي
وامست كلها تراب وتهدمت
بقتابلهم وتناثرت
اتربة غرفتي مع رخامي في الهواء
لكن كتبي كانت تتراقص
فيما بينها ولم تتأذ بتفجيراتهم
لانني كنت قد شريتها من روحي!!!!!
………………………………….
من منكم سيقا يضني ساعده الايمن
كي احرك به افكار المحتلين
واجعلهم
ينتمون لأمتي بيث نهرين
……………………………..
يارب كيف الذين قايضناهم
حضارتنا يستفزون منها
ومن ثميقتلونا امام اعينك الصافية
……………………………….
تسكعت في روحها وحتى رحمها
ظنا انها ستحبني!
…………………………………..
سأغزلُ من قلبي
ثوباً قديم الطراز
كي ترتيديه اينما
تحلقت
وسأجعل من جمجمتي
صومعة لجنونك
الباسق!
دعيني اعيش
فقط بعين واحدة
دون قلب وجمجمة
…وحتى لسان
كي لا اناشدك
عندما احتاج اليك!
…………………………….
مافائدة تلك القبل ومداعبتي
لنهديك وحتى لجسدك بأكمله
وحتى غوصي في اعماقك التي كانت
تهيجني اثناء نومي
ان لم تلتصق روحي بروحك!
………………………………….
زوايا مكثفة بالكتب تم اقتناصها
من ارض المجاز
واستبرقت ألغاز بيث نهرين
تقايض أزلية الكتب المتبقية
………………………….
ياأيها الهواء الساخر
من جثثنا
كيف تبكي ونحن في فرح
فاز بالاف المقامات الابجدية
…………………………………
ياأيتها الشمس ارحمي عرق الموتى
وافسحي مجالا في دائرتك
كي يلتقوا بتجربتك الكونية
……………………………..
اخر الابواب يعبر
شرياني الاخضر ليتعلم مني
التواضع اليانع
المنصب في بقايا الوقت الثمين
……………………………..
كل الارض قد اتكات على قلبي الابيض
فلم يبقى لي هواء اتنفس منه
واغزله قلبا كبيرا للعالم السابع
……………………………………..
تقايض الطيور مني ازمنتها
لتمضغ
ماتبقى من تراب العراق
وتغزله في المساء
لتبني لها
عشا
في ارنبة السماء
فتكتب عليه
العراق
عش السلام
……………………………..
حقيقتي كنت الملمها من تراب
ابي ومن ضلع امي
واخبئها في حقيبة بيث نهرين
كي لاتحلق عاليا
فتنجرح بوجه السماء
………………………..
فمي كان يأكل لساني في الالف العاشر
من عمري والان تحول
لساني الى رخام تقدسه الشعوب
……………………………
فانوسي الازرق كنت احمله
متى ماسافرت الى الموصل
او الى بغداد
كي اعلمهم ان فوانيس بغديدى
متى ماشاخت ستحيا
اكثر من ادم
……………………………….
شهقت رئة القمر ونامت على يدي
لتهدم ابنية العالم الجارف
للحرية المغتالة!
جميل الجميل – نينوى
AZPPPL