رسالة الحلي.. وبعض الذكريات

رسالة الحلي.. وبعض الذكريات
كتب الزميل والصديق طارق الجبوري مقالة تحت عنوان ((رسالة الحلي وبعض الذكريات)) يوم 30/3/2013 ص6 .. مشيرا الى الاخ الزميل الصديق العزيز (زيد الحلي ).. الذي رجاه ان يكتب شيئا عن مهنة الصحافة .. وتطرق ابو زياد الى تجربته في السبعينات.. وقد بدأ بالمرحوم عزيز السيد جاسم الذي تعرفت عليه من خلال صحفي يعمل في جريدة القادسية (رعد خلف يوسف )..
{ طارق الجبوري عندما بدأ العمل في جريدة الثورة .. تعرفت عليه عام 1976 في مكتب الاستاذ كمال عبد الله الحديثي . كان ابو زياد شابا طيب القلب يحب عمله ويحب الحديثي ويحب العاملين في الجريدة .. ويحبه الاخرون لانه غير مناع للماعون .. له دور أنساني معي وهو يقدمني للاستاذ كمال النائب الاول لرئيس التحرير .. وهو يقول له شاكر خوش شاب ويحب ان يعمل في قاعة التحرير كمندوب في المحليات ويستحق موافقتك لنقله من الحسابات .. واستقبلني ابو رغد الذي عرف عنه انه مدرسة في الصحافة العراقية .. كسب ود ومحبة الجميع لانه معلم ولم يكن لئيما يقف حجر عثرة أمام أحد .. خلق مني مندوبا ناجحا في قسم المحليات ودعمني في الصفحة الاخيرة عندما كان المسؤول عنها .. وكذلك الملحق الذي فسح لي المجال الاكبر واسمي يظهر في كل مواضيعي وبحرف (14) أسود ..
{ وظروف تعييني جاءت من خلال المهندس الصحفي الكاتب المبدع (عكاب سالم الطاهر )
المتواضع أبو شاهين الذي قابلته وهو مدير عام الجريدة عام 1976 .. وسألني عددا من الاسئلة عن سكني ومحلتي وعن أشخاص يعرفهم في محلتي تل محمد التي ضمت الناس الطيبين البسطاء الذين يتعاونون مع بعضهم في السراء والضراء .. ولن أنسى أتصاله الهاتفي مع المحبوب مدير التحرير صباح سلمان عبد الرضا .. ليقول له سأرسل لك شابا والده له فضل كبير علينا ويجب ان نرد له الجميل .. ووالدي رجل بسيط أمي فقير لا يعرفه ابو شاهين أصلا .. وذلك من اجل التعيين وهذا ما حصل وانا اشكره .. .
{ في الجريدة ذكريات جميلة في العمل الصحفي الصادق الذي تمثل بكتاب وشخصيات تحمل الخير والطيبة مثل .. عبد اللطيف حبيب ابو الزميل اكثم وعذراء السامرائي .. وحميد المطبعي .. وجميل طارش .. وفاضل الفراجي .. وحربي محمد .. وصاحب السماوي .. وعبد الحميد الصافي .. وغازي العبادي .. وعادل عبد الجبار .. وبيتر يوسف .. وحميد سعيد .. وطه البصري .. وناصيف عواد.. وغيرهم .
{ كنت في حلم جميل عندما وافقت اللجنة الخاصة بتغيير العناوين الصحفية حيث تم تغير عنواني من مندوب الى محرر.. عام 1980 دون المرور بدرجة محرر متدرب لأن هامش زيد الحلي ومدير التحرير لهما دور في ذلك .
{ في جريدة الثورة .. وجدت علاقات طيبة تختلف عن علاقات اليوم .. ودفتري الصحفي فيه ذكريات مع الزملاء .. هشام الشيخ .. وهاشم حسن .. وفريدة حميد .. وطه جزاع .. وانعام كجه جي
وحسين عمران وعواد الفدعم .. وقاسم حسن .. وصالح التميمي ومقداد .. وستارالماز وستار الحسيني ومورين فائق وغيرهم من الطيبين .. جمع بيننا الحب والتعاون والاحترام ..
{ وعندما طلب أستاذي ومعلمي زيد الحلي من صديقي طارق ان يكتب شيئا عن مهنة الصحافة سابقا .. لانه مدرك ومطلع ان صحافة السبعينات التي لم يكن فيها التقنيات العالية .. هي أفضل بكثير من صحافة اليوم .. التي ساوت .. الحلاق .. السائق .. ربة البيت .. . والبقال.. ومحصل الاعلانات وغيرهم من الدخلاء بالصحفي الصادق الذي أمتهن الكتابة للعيش .. واي واحد اتخذ مهنة الصحافة مهنة له .. أعتقد انه غير قادر ان يكتب أنشاء عن ســفرة مدرسية .
تحية لرواد الصحافة العراقية في صحف الثورة والجمهورية والف باء والقادسية والعراق / التأخي وتحية للذين أخلصوا للمهنة واذا ما أردنا ان نكتب عن أساتذتنا .. سامي مهدي وطه البصري وناصيف عواد .. وحميد سعيد وسلوكهم المهني والاخلاقي وفعل الخير والمواقف الانسانية لهم سنجد الفوارق كثيرة مابين عملهم وعمل رؤساء التحرير اليوم ..
شاكر عباس
AZPPPL