أمير الشعراء في ألق العتاب
عتبي على راعي الأمير طويلُ
من أينَ أبدأ قصتي وأقولُ؟!
فلقد دعاني جودهُ بتيمننٍ
والجودُ من عندِ الأميرِ جميلُ
فوجئتُ أني بالانتظارِ مجندلٌ
والانتظارُ بعلتي معلولُ
خلفي قطارٌ من قصائد روعةٍ
لو أنشدتْ لتوسم الإنجيلُ !
وكذا القوافي في الإمارةِ أعلنتْ
أني ذؤابتها ، فما التجميلُ؟!
فالعمرُ في هضم القريضِ مجددٌ
وبكلِّ بيتٍ يرتقي ويطولُ
والكهلُ من لبسَ الحياةَ كهولةً
لامن بهِ يتجددُ التحصيلُ!
والضادُ مابرحت تدرُّ دموعها
من موجعٍ عن شأوهِ معزولُ
كتبتْ علي قصيدةً، فكأنني
قرطاسها والسرُّ والتنزيلُ!
فأنا لجرحِ عروبتي برءُ المدا
و كأنني لفدائها قابيلُ!
عتبي شديدٌ في لظاهُ حرقةٌ!
كعزيزِ قومٍ مالهُ تبجيلُ!
رحيم الشاهر- كربلاء
AZPPPL























