الحقيقة المرة..
البارحة ..بلغت سن الستين
وتذكرت أيام صباي وشبابي
ومعانات ..حياتي بين الحزن
والمرض والألم والاحتياج والانين
وكذب وغرور وتكبر وغدر الاخرين
والتعب والدموع على التعيين ..
وأنسانيتي ..للناس
وطعنهم لي بلا سكين ..
عام 1973 شعرت بنبضات قلبي
كلما أشاهد جارتنا بنين ..
عبرت لها برسالة حب نظيف ..
ونتائجها ..ان اكون مع الموقوفين
مرت مرحلة ..صعبة عرفها المحبين
عام 1976 ..بدأت حياتي الوظيفية وسـط
الشرفاء …والقذرين ..والمنبوذين والحلوات
والحلوين ..بالظلم كانوا فائزين .
ونجحت في العمل الصحفي وتميزت على المراسلين
تزوجت بنت الحلال وانجبت البنات والبنين
تحملت سلبياتي ..وتصرفات المراهقين.
لم تذهب يوما (زعلانة) حتى يوم وفاة الوالدين
أعرف أنها تحبني ..ومن ابنتي في مصر تقربني
تعمل الخير لكل الناس ..وتكتم السلبيات التي
تطعنني ..تؤمن بالله الذي يرحمني ..
واقسمت اليمين ..ان يكون شعاري (أني شعليه )..
أخرس واطرش واعمى ..كل ما أفعل الخير
ينقلب علي ..مشاكل وقلق وانين
شاكر عباس – بغداد
AZPPPL























