في حضرة المعلّم
المعلم، والقلم ،والحرف ، أقمارٌ تصنع الضياء ( مقولة الشاعر)!
ثرٌّ، فليسَ لجوعِه إملاقُ
وعظيمُ شأنٍ، إنهُ خلاّقُ
صنعَ التألقَ من حروفِ بهائهِ
وهَدى السُطوعَ، فنجمُهُ توّاقُ
لولاهُ، لانطفأ الضياءُ على الورى
ولسادَ فينا ،أحمقٌ سبّاقُ!
ياواهباً، للطامحينَ حماسَهم
بشراعِ صبركَ تزدهي الآفاقُ!
جُملٌ على شَفتي فأنتَ بليغُها
تنهالُ منكَ ،كأنَّها الأشواقُ
مازالَ وحيُكَ كاتماً أنفاسَهُ
ولصبركَ الأبهى، شدا العُشاقُ
نوّرتَنا بالمعجزاتِ ولم تزلْ
يافاضلاً، حفلتْ بهِ الأخلاقُ!
عجبي لِمن جعلَ المعلّمَ آخراً
وهو العميدُ، لصُبحهِ نشتاقُ!
ياتاجُ رأسي، ماأراكَ مقصِّراً
لو قصَّروكَ، فإنهم سُرّاقُ!
أعطيتَ روحَكَ كي يدومَ سراجُنا
أنتَ السنا، من عندِه الإشراقُ
أمُعلِّمي، ومدوِّني بنَدى الحُرو
فِ لَكمْ بهِ، تتطوَّقُ الأعناقُ!
صيَّرتني قُرطاسَ علمٍ واهبٍ
فأمدَّني بالسابقين لَحاقُ
{ بهديكم يقطف الشعر ثمار رضى القراء ، .. أنتم كرام مبدعون!
رحيم الشاهر- كربلاء
AZPPPL























