صحراء الموتا
ذات يوم واذ انا في صحراء قاحلة تحيط بي الرمال من كل صوب فأخذت ابحث عن طريق للخروج من هذه الصحراء سميتها صحراء الموتا اخذت نفسي تكلمني وتهمس الي اريد العيش لااريد وداع الحياة بهذه السهولة وانا في ريحانة شبابي وذروة مراهقتي ..اصرت نفسي على ذالك وواصلت الجري ابحث عن قوت يقيني من الموت ولكن دون جدوى ضاع تعبي وشعرت بالملل وحزن واليأس من الدنيا ..اذ رايت ماء بالقرب مني وصحت بأعلى صوتي نجوت ..نجوت .. كنت متلهف لقطرات الماء ان تلامس شفتاي وتبلل امعائي وتسقي قلبي ..تقدمت بالسرعة نحو مكان الماء ولكن لم ار سواه سراب منثور في الهواء وشمس تدور من حولي بنورها السراج والوانها الفضية ..تعبت وعرق جبيني وذبلت وجنات خدي وسكنت دقات قلبي ..واستسلمت اعضائي للفراق ..اذ انا احتضر واتشاهد على روحي مابين الموت والحياة واذا استيقضت فجأه من فراش النوم مرعوب مرتبك من شدة الفزع ..وقلت بصوت رفيع خافت ..الحمد لله وشكر لم يكن سواه حلم .. أُفُسر في هذه القصة كيفية الصراع مع الحياة .
علي فاخر السعيدي – بغداد
AZPPPL























