جميلات وخريجات فاتهن الزواج
خلق الله سبحانه وتعالى في الكون ..الاناث مثلما خلق الذكور والحياة بكل مفرداتها في العالم ..الاناث من الولادة الى التواصل مع الحياة وسنوات العمر والايجابيات والسلبيات فيها والوصول الى سن البلوغ تصبح تلك الانثى جميلة او متفوقة الجمال مثقفة أكاديمية ..تسعى للعمل في دائرة حكومية ..ومنها قد يحصل نصيب الزواج .وهذه الجميلة جدا تنتظر ابن الحلال وبمواصفات خاصة أجتماعيا ان الزواج رباط مقدس دعا اليه رب السموات والارض في كل بقاع الارض ..وكثيرمن الجميلات الحاصلات على الشهادة من المتوسطة الى الدكتوراه يصيبهن الغرور والتكبر لانها جميلة جدا وتريد نصفها الاخر ان يكون بالمستوى الذي تفكر به ومنها الوسامة والمستوى المالي والاسري ..وهي حالات لا يمكن جمعها مع بعض الا ما ندر ويبقى التبطر والعناد وعمرها (35) سنة .قبل (15) سنة وفي احد الواجبات الرسمية لاحدى المحافظات ..التقيت طبيبة بعمر (35) سنة أكرمها الله بجمال واضح وقوام رشيق ومن ينظر اليها لابد ان يعاود النظر ولهذا كان أغلب المراجعين يرغبون في قطع تذكره لمشاهدة جمالها ..سألتها بعد الاستئذان منها وهي تعرف نوع واجبــي
هل انت متزوجة ..فردت علي بابتسامة جميله ..لا…وقالت مازحه معي (عندك واحد) وواصلت الكلام ..تقدم للزواج مني …طبيب بيطري ..ومهندس زراعي ..وضابط ..ومساعد مختبر ..وتاجر غني جدا ولكن لم يكمل دراسته..وجميعهم رفضتهم لاني لم أجد المواصفات التي ترضيني ..شهادة ووسامة وامكانية مالية ..وهذه هي نظرتي حتى لو بقيت بلا زواج ..ووالدي يقول لي (الرجل رجل ليس بالضرورة ان يكون حلو ..لان الحلاوة والجمال للمرأة وليس للرجل ..) وشخصيا عرفت عن قرب زميلة من المترجمات الشاطرات ومن الجميلات من عائلة بسيطة ..حددت في بداية تعيينها ان تتزوج من طبيب وسيم ..وجاء ابن الحلال من احدى المحافظات ..ولكن طلبت ان لاتترك العمل وان يسكن الطبيب في بغداد ويقدم نقل من تلك المحافظة ((وفشل فشل ذريع )…ومع سنوات الوظيفة تقدم لها أربع موظفين ..رفضتهم وهولاء الاربعة تزوجوا فيما بعد واليوم ونحن في العام 2013 اولادهم في كليات الصيدلة والطب والهندسة ..هذه الجميلة عمرها اليوم (59)سنهة مازالت تتمنى الزواج ..لانها جميلة فعلا ولكن قبلت بموظف لم يتزوج للان ..
اما المعلمة (ي) فهي المتميزة بالجمال وسط المدرسة كانت ترغب بالزواج شرط ان يكون جميلا
وخريج معهد ..وتقدم لها اكثر من (7) شباب ورجال على مدى خمس سنوات في المدرسة الى ان بلغ الامر بقدوم والدها الى مديرة المدرسة يرجوها ان تسعى مع المعلمات لاقناع (ي)بالزواج لان الرجل رجل سند للمرأة ..وبعد مده من الزمن خطبت لموظف عنده سيارة ومشتمل وخريج متوسطة ..ولا يحمل صفات الجمال الذي تريدة ..وشخصيا وجدته مقبول وعلى خلق وكان سعيد لانه سيتزوج هذه المعلمة ..التي قالت للمعلمات سأتزوج هذا الرجل ولكن بعدين تسمعون (العياط)
وزفت المعلمة وكانت المديرة والمعلمات في قلق لليلة الزفاف …وجاءت (ي)الى دوام المدرسة وعليها علامات السرور ..والهدوء والابتسامة …ومع مرور الاشهر وحصول الحمل اعلنت انها كانت غلطانه وندمانه على ما فات .. اذا ما أردنا الحديث عن الفتيات الجميلات والاكاديميات اللواتي أوزانهن نشاز اكثر من الحد الطبيعي بحيث لايفكر بها لا رجل ولا حتى من كان بعمر الخمسين ..لهن معانات نفسية صعبة لتفكيرهن بالزواج والامومة ..ومعاناتهن من المعاكسات في الشارع التي تخدش الحياء ..والله في عونهن .
شاكرعباس
AZPPPL























