
عبدالحق بن رحمون
قَالَتْ في يَدكَ حَفْنَةُ طِينٍ
فَوْق كَتِفِكَ رِيشُ طَيْرٍ
وفي قَلْبِكَ بَصَرٌ كالشَّجَرِ
حَيْثُمَا اتَّجَهْتَ
تَصِلُ إلى بَحْرِ الأَمَانِ
وأنتَ في الطَّرِيقِ
باسم الله
في هذا الْفَجْرِ
في هذا الرَّبِيعِ
تَنْبُتُ الْحَيَاةُ
وتَعْزِفُ مُوسِيقَى ،
مِنْ وَرَاءِ الْجِبَالِ
ومِنْ أَمَامِ الْمَنَابِعِ
وجِوَارَ الْحِصْنِ الْحَصِينِ .
زَمَنٌ آخَرُ تَعِيشُونَهُ
كُلَّ صَوْتٍ يَصْدَحُ
مِنْ شُرُفَاتِ
نُجُومٍ جَدِيدَةٍ
فَمَنْ أنَا ؟
أنا الشَّمْسُ
أنا الوَرْدَةُ
أنا الصَّبِيَةُ
أنا بِدَايَةُ النُّورِ
مِنْ كُوَّةِ صَفَاءِ
الرُّوحِ
أنا الطَّيْرُ الْوَاقِفُ
لاتَحْحُبُهُ ظِلاَلُ الْوَقْتِ























