مدينةُ الله-عبدالحق بن رحمون

عبدالحق بن رحمون

قَالَتْ‭  ‬في‭ ‬يَدكَ‭ ‬حَفْنَةُ‭ ‬طِينٍ

فَوْق‭ ‬كَتِفِكَ‭ ‬رِيشُ‭ ‬طَيْرٍ

وفي‭ ‬قَلْبِكَ‭ ‬بَصَرٌ‭ ‬كالشَّجَرِ

حَيْثُمَا‭ ‬اتَّجَهْتَ‭ ‬

تَصِلُ‭ ‬إلى‭ ‬بَحْرِ‭ ‬الأَمَانِ

وأنتَ‭ ‬في‭ ‬الطَّرِيقِ

باسم‭ ‬الله‭ ‬

في‭ ‬هذا‭ ‬الْفَجْرِ

في‭ ‬هذا‭ ‬الرَّبِيعِ

تَنْبُتُ‭ ‬الْحَيَاةُ‭ ‬

وتَعْزِفُ‭ ‬مُوسِيقَى‭ ‬،‭ ‬

مِنْ‭ ‬وَرَاءِ‭ ‬الْجِبَالِ

ومِنْ‭ ‬أَمَامِ‭ ‬الْمَنَابِعِ

وجِوَارَ‭ ‬الْحِصْنِ‭ ‬الْحَصِينِ‭ .‬

زَمَنٌ‭ ‬آخَرُ‭ ‬تَعِيشُونَهُ

كُلَّ‭ ‬صَوْتٍ‭ ‬يَصْدَحُ‭ ‬

مِنْ‭ ‬شُرُفَاتِ‭ ‬

نُجُومٍ‭ ‬جَدِيدَةٍ‭ ‬

فَمَنْ‭ ‬أنَا‭ ‬؟

أنا‭ ‬الشَّمْسُ‭ ‬

أنا‭ ‬الوَرْدَةُ‭ ‬

أنا‭ ‬الصَّبِيَةُ‭ ‬

أنا‭ ‬بِدَايَةُ‭ ‬النُّورِ

مِنْ‭ ‬كُوَّةِ‭ ‬صَفَاءِ‭ ‬

الرُّوحِ

أنا‭ ‬الطَّيْرُ‭ ‬الْوَاقِفُ

لاتَحْحُبُهُ‭ ‬ظِلاَلُ‭ ‬الْوَقْتِ

‭ ‬