مساومة الموظفات على ممارسة الجنس

مساومة الموظفات على ممارسة الجنس
كتب المبدعان خولة العكيلي وصباح الخالدي ..موضوعا أجتماعيا تحت عنوان (مسؤولون يساومون موظفات على ممارسة الجنس).يوم 31/1/2013 .
ومن أجل المتابعة والتواصل لهذا الموضوع وتعزيزا لما كتب وددت المشاركة بما يعزز هذه الظاهرة القائمة ..وهي تحرش الرجال من (50 – 60 سنه) بفتيات أو موظفات في دائرة حكومية أو قطاع عام .
لقد عرفت من الاشقاء المصريين شعاراً أجتماعياً يطبقة البعض وليس الجميع وهو (شيلني وأشيلك). ..من المعيب جدا ان نسمع ونقرأعن رجل موظف بعمر الستين وهو رئيس قسم او مدير يتحرش بموظفة أرملة أو مطلقة أو عانس. وأعمارهن من أعمار بناته وشقيقاته أو في الاقل بنت الاخ او الاخت. من ان يفكر بممارسة الجنس (الله اكبر).
التحرش الجنسي ليس وليد اليوم ولكنه تطور مع واقع الحال والظروف الاجتماعية المهزوزة وقلق الاغلبية من المجهول .
أحدى الموظفات ..ما ان تخرج من الدوام الرسمي تتوجه الى عمل أخر في معمل لصناعة المواد الغذائية لحاجتها الماسة للمال وهي تعيل ثلاث بنات بعد القاء القبض على زوجها من القوات الامريكية وهو لايتمكن من ذبح دجاجة ..صاحب المعمل بعمر الستينات وسط الانسات والسيدات ولكل واحدة قصتها من اجل العمل ..ولكن هذه السيدة ساجدة 35 سنه قضت شهراً واحداً في المعمل ..وبدأ يتحرش بالكلام وساجدة صامده ولكن الرجل المتصابي هذه المرة قد مد يده وهو يقول لساجدة ..أريدك بمثابة زوجة وانا خادم البي كل أحتياجاتك ..وأثر ذلك خلعت الحذاء وضربته وهجم عليها وكأنه يقاتل رجلا ..وتدخل البعض في حسم الموقف .
في أحدى الصحف قبل 15 سنه كانت تضم كتاباً سياسيين أعمارهم من 55 -62 سنه معروفين كانوا يتحرشون بالسيدات ولكن بالتراضي مقابل ان يكتب لها لانها ستستفاد من الاكرامية التي خصصها مسؤول الدولة لمن يكتب ويذكر اسمه مرات كمديح .
وبسببهن برزت ظاهرة (من يكتب لمن) في الصحافة والادب .
في العام 2004 برزت ظاهرة الصحفيات السنافر وهن لايعرفن شيئاً وعملن في تلك الصحف البائسة التي ظهرت حينها..كنت أنذاك في قسم اعلام احدى الوزارات وتاتي السنافر لأخذ الاخبار مني وهن لايعرفن الخبر من التقرير وكنت اسعى لارشادهن الى الطريق ومن اصحاب تلك الجريدة وهم دخلاء أيضا ..فقالت احداهن وهي سيدة جميلة وام لطفلين..
-عكب البوسه مايشوف شيء ..أنعل والديه ؟؟ نعم
هناك أفعال دنيئة تتم بالتراضي بين المسن المسؤول وبين شابة .وهكذا الحال اليوم ..ولكن في كل الاحوال ..ان الاغلبية اليوم بعيدون عن ذكر الله تبارك وتعالى.
شاكر عباس
AZPPPL