الحلم الضائع
كنت اسير سير العجلان على عجلة من امري في زقاق احدى الشوارع واذ رايتها محنكة العينين ساطعة الخدين تبتسم لي ابتسامة طفل بريئ من وراء الستار مغرورة على نفسها تتباها بجمالها وزينة ردائها وعطر شعرها.. بثوبها البراق وكيانها الخلاق ملفوفة بعصابتها الاخضراء مطرزة بالوانها الاحمراء بنفسجية زرقاء.. كأنها لؤلؤه البحر وزينة الشجر ..همست لي في عالم الخيال همسات قلب حزين ينبض بنبضاتة الاخيرة مستعجل ان يرى صاحبة الطلة البهيجة والنزعة المهيبة حلم ضائع وكيان رائع سطرتها تسطير في شراين دماء قلبي وجعلتها اسطورة لحبي ..
علي فاخر السعيدي – بغداد
AZPPPL























