يلذ لي أن أحبك أكثر – سمراء يوسف

يلذ لي أن أحبك أكثر – سمراء يوسف

أنتَ الوقتُ المناسبُ للحبِ

والمناسبُ لي

وكذلكَ للحياةِ

تكتبُ القصائدُ ذكرياتَها على هيأتِكَ

وعلى اساسِكَ ومقاسِكَ تتنافسُ المفرداتُ

لكنَّكَ للمرةِ الألفِ تخفقُ في وصفِ ضحكتِكَ الساحرةِ

وترفضُ تسليمي المهمةَ بذلِكَ

تعالَ واقصدْ أعماقيَ لأطفو… لأظهرَ

ليعرفَني الوجودُ

امنحنيْ بساتينَكَ لأشتعِلَ

وظلماتِكَ لأضيءَ

فالمياهُ لا تشيخُ لأهزمَها

والبحارُ لا تنكمشُ

وأنا على الضفةِ البعيدةِ منكَ

تخبرني تارةً أنكَ ما حصلتَ على شيءٍ تمنيتَهُ

وتارةً أننا ضحايا القدرِ

وأخبرُكَ أنني سأحصلُ عليكَ

فنظرَتُكَ تدحضُ المسافةَ

وإلا كيفَ تكاثرتْ بها

وكيف احتشدنا بهذهِ الصورةِ المخيفةِ

ويداكَ النقيتانِ تتعانقانِ حولَ يدي

وتنافسانِ الأسوارَ في فكرتِها

أنتَ الذي تنكرتَ لزمنٍ بعدميةِ الهواءِ حتى سقطتْ أولُ غابةٍ مني وأولُ قبلة

ما كنتَ مميزًا أمامي ولربما لستَ عادياً أيضاً

لكنك تصنعُ الفرقَ بذاتِ الإحترافيةِ وذاتِ السرعةِ التي تصنعُ بها الشبهَ

آسرٌ أنتَ حدَ الخيالِ ومشوقٌ حدَ الغيبِ

يلذُ لي أنْ أحِبَكَ أكثر

ويلزمني مكاناً معكَ لأصفَ لهم كيفَ تتغنى القيودُ بالحريةِ وكيفَ تخمدُ العاصفةُ بالعناقِ

وأعلمُ الناس كيفَ بعز خساراتِهم يربحونَ أنفسَهم

ويعيشون أبدًا..