عون يفجر أزمة بين لبنان والخليجي بعد تصريحه ضد البحرين

عون يفجر أزمة بين لبنان والخليجي بعد تصريحه ضد البحرين
الرياض ــ بيروت ــ الزمان
قدّمت دول مجلس التعاون الخليجي، امس، مذكرة احتجاج الى القائم بأعمال السفارة اللبنانية في السعودية منير عانوتي، على تصريحات ميشال عون رئيس التيار الوطني الحر التي وجه فيها اتهامات للحكومة البحرينية بانتهاك حقوق الانسان من خلال قناة العالم التلفزيزنية الايراني.
فيما أكّد رئيس الحكومة اللبنانية، أن لبنان يحترم سيادة البحرين على أراضيها وقرارات قيادتها، معتبراً أن تصريحات بعض القيادات في بلاده حول الأحداث في البحرين تعبّر عن آراء شخصية لا تمثّل وجهة نظر حكومته. وقال مصدر رسمي لبناني، ان ميقاتي أجرى، مساء الاحد اتصالاً هاتفياً بنظيره البحريني خليفة بن سلمان، عبّر خلاله عن تقدير لبنان للبحرين قيادة وشعباً في مسيرتها النهضوية ودورها الرائد على الصعد كافة عربياً ودولياً
وأضاف المصدر أن ميقاتي أكّد خلال الاتصال أن لبنان يحترم سيادة البحرين على أراضيها وقرارات قيادتها، ولا يتدخّل في شؤونها الداخلية، وأن بعض المواقف التي صدرت عن قيادات لبنانية تعبّر عن آراء شخصية ولا تمثل وجهة نظر الحكومة اللبنانية .
وتم خلال الاتصال الاتفاق على زيارة قريبة لميقاتي الى البحرين.
وقال بيان صادر عن الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي امس ان الأمين العام للمجلس عبداللطيف بن راشد الزياني، عقد اجتماعاً في الرياض مع القائم بأعمال السفارة اللبنانية في السعودية منير عانوتي.
وأضافت أنه تم خلال اللقاء تسليم عانوتي، مذكرة احتجاج رسمية من دول مجلس التعاون الخليجي تعبّر فيها عن استنكارها الشديد للتصريحات غير المسؤولة التي أدلى بها عون، لقناة العالم الايرانية والتي تحدث فيها عن البحرين، وأوضاعها الداخلية، بـ شكل مضلل ومسيء يعكس رؤى ومصالح وارتباطات باتت معروفة للجميع، ولا علاقة لها بالحقيقة أو بالواقع المعيش في البحرين .
واعتبر أن تصريحات عون تتعارض مع الروابط والعلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط لبنان بدول مجلس التعاون، وتعبّر عن مصالح ضيقة، وطموحات شخصية ولا تصب في مصلحة لبنان والأمة العربية .
وأكدت المذكرة دعم دول المجلس وتأييدها لـ المشروع الاصلاحي لملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، واشادتها بتوجيهه باستكمال حوار التوافق الوطني في محوره السياسي، خصوصاً وأن ا لحوار هو السبيل الأمثل للتوافق على رؤية مشتركة تضع مصلحة البحرين ومواطنيها فوق كل اعتبار ، مؤكدين وقوف دول المجلس الى جانب مملكة البحرين ومساندتها في كل الخطوات والمبادرات التي تتخذها قيادتها الحكيمة من أجل دفع مسيرة الاصلاح والتقدّم والنماء .
وكان عون، قال في تصريح لقناة العالم الايرانية الأربعاء الماضي، انه من المؤسف قيام ثورة سلمية في البحرين لمدة 3 سنوات، وتحمّلها كل التضحيات والظلم من دون أن يكون لها الصدى الكافي في جميع أنحاء العالم .
وأضاف يبدو أن العالم لا يتطلّع الى المبادئ الانسانية والى المبادئ الحقوقية، ربما لأنه ليس هناك مصالح كبيرة لهذا العالم في البحرين لذلك يهملون القضية، ولربما أيضاً حجم السكان في البحرين يعتبرونه كمية مهملة لذلك، لأننا ما زلنا نعيش في عالم يحب الحجم ويحب المصلحة لا عالم يحترم المبادئ .
واستدعت وزارة الخارجية البحرينية يوم الجمعة الماضي، القائم بأعمال السفارة اللبنانية بالمنامة ابراهيم عسّاف، ووجّهت اليه احتجاجاً رسميّاً، وأدانت تصريحات عون التي اعتبرتها تدخّلاً في شؤون البحرين الداخلية، مطالبة الحكومة اللبنانية باتخاذ الاجراءات الفورية في مثل هذه الظروف.
وأكّد رئيس الحكومة اللبنانية، أمس الأحد، أن لبنان يحترم سيادة البحرين على أراضيها وقرارات قيادتها، معتبراً أن تصريحات بعض القيادات في بلاده حول الأحداث في البحرين تعبّر عن آراء شخصية لا تمثّل وجهة نظر حكومته.
وقال ميقاتي خلال اتصال هاتفي بنظيره البحريني الشيخ خليفة بن سلمان، ان لبنان يقدّر للبحرين قيادة وشعباً في مسيرتها النهضوية ودورها الرائد على الصعد كافة عربياً ودولياً .
AZP01