
السياحة في السماوة وإمكانية تنميتها – زينب عبد اللطيف
بغداد
عن دار ومكتبة المنتدى الثقافي العربي في بغداد، صدر للكاتبة الدكتورة رقية على الوكيل كتاب بعنوان “السياحة في محافظة السماوة وإمكانية تنميتها”. احتوى الكتــــــــــــاب على 245 صفحة، يسلط الضوء على جانب مهم في مجال السياحة في العراق، الا وهو التعريف بواقع السياحة في محافظة السماوة والمعوقات التي تحول دون نمو السياحة وتطورها في المحافظة وابرز الأهداف الاقتصادية والاجتماعية والبيـــــــئية والسياسية التي تحققها السياحة في محافظة السمـــــــاوة للعراق عموما وللمحافظة خصوصا.
احتوى الكتاب على مقدمة وأربعة فصول، تحدثت الكاتبة في مقدمة الكتاب عن الأطار التاريخي لمحافظة السماوة من حيث الاسم التاريخي للمحافظة اعتمادا على ما تناولته امهات الكتب والمصادر التاريخية والمعاجم اللغوية وكتب التاريخ بمعاني ودلالات واسعة ، ثم تناولت في الفصل الأول مفهوم السياحة بشكل عام من الناحيتين العلمية والأكاديمية وأنماط السياحة من حيث تقسيماتها بحسب الغاية او الهدف من السياحة وهي: السياحة حسب المناطق الجغرافية والسياحة حسب الغرض والسياحة حسب المنام وأنماط أخرى من السياحة . أما الفصل الثاني، تناول العوامل المؤثرة في السياحة بمحافظة السماوة من حيث العوامل الطبيعية والجغرافية والاقتصادية وكذلك العوامل البشرية والتي ينضوي تحتها العاملين السياسي والاجتماعي. وما يميز الواقع الاجتماعي في محافظة السماوة من حيث وحدة العرق والدين واللغة والثقافة ووحدة السلالة، والسلالة العامل الأكثر ديمومة لانتماء الجماعة ضمن الأمة. فيما تناول الفصل الثالث الإمكانيات الاثارية والسياحية في محافظة السماوة مشيرا الى المواقع الاثارية في محافظة السماوة وكذلك المنشات السياحية، اذ تنقسم المواقع الاثرية في المحافظة الى (طبيعية وبشرية). ويقصد بالطبيعية هي التي ظهرت بفعل التأثيرات الطبيعية مثل ( بحيرة ساوة، العيون، الوديان، الكثبان الرملية.أما المواقع البشرية التي تم انشاؤها بتدخل الانسان مثل (اثار مدينة الوركاء والمواقع الدينية: كالمعابد. الفصل الرابع والأخير فقد خصصته الكاتبة للحديث عن الأهداف السياحية في محافظة السماوة ووسائل تحقيقها، مشيرا الى الأهداف السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية، ووسائل تحقيق تلك الأهداف والتي تتجسد بالوسائل السياسية والاقتصادية والاعلامية والاجتماعية. اما الجزء الأخير من الكتاب فقد احتوى على مجموعة صور تضم المعالم الاثارية والمرافق السياحية في محافظة السماوة.
ان عمل الكاتبة هذا يدل على التحري والصبر والجلد الذي سيعود بالفائدة للقارئ، وسيسد فراغا كبيرا في المكتبة العراقية بلا شك، وهو بذلك يعتبر سجلا حافلا للكتٌاب والمفكرين والدارسين في مجالات السياحة والآثار.























