دمٌ في العشرين من عمره – رحيم الشاهر

دمٌ في العشرين من عمره – رحيم الشاهر

تقول أمريكا العُهرْ:

نحنُ نرقبُ الوضعَ عن كثب..ْ

في عراق الدماء والغضبْ..

كما ابلغَنا ( أبو لهبْ)

نحنُ شياطينُ النقمةْ ..

جئنا لنسرقَ البسمةْ ..

مالنا شغلٌ .. لابزيدٍ ، (ولا بعمروْ..)

**

تقول أمريكا العُهرْ:

إنها ماكثةٌ في المنطقة الخضراءْ

حالفةٌ بالليلةِ السوداءْ

تسكرْ.. تعربدْ .. تتآمرْ ..( تفرفش)

( توصوصْ .. تعصعصْ)

تغتسل بأنهارِ دماءِ شبابِ العراق.. كأسُ أمريكا دمٌ عراقي بامتياز..امريكا لاتسكر بنجاساتِ العرقْ..ولا (تعوذ برب الفلقْ)

لذلك تطلب نبيذ الدم العراقي .. معتقا بالبراءة والطهرْ

**

تقول أمريكا العهرْ:

إن دماً في العشرين من عمره..ِ

          ملطخا بإصبعٍ من شمره ِ

هو غايةُ نشوتِها وسكرِها ..

أمريكا إذا أرادتِ الشاي .. استبدلته بدمٍ

عراقي ..واذا أرادتِ الماءَ .. استبدلته بدمٍ عراقي ..واذا أرادتِ اللبنَ استبدلته بدمٍ عراقي ..واذا أرادتِ الخمرَ استبدلته بدمٍ عراقي ..واذا أرادتِ النفط ..َ غسلته بدمٍ عراقي ..امريكا العهرْ .. دمويةٌ حتى في طلبِ العِطرْ!

**

تقول أمريكا العهرْ:

نحنُ سفكْنا دمَ العراق..

وجلسْنا على صدره

كما جلس الشمرُ

على صدرِ( الحسين ِ ع)

نحنُ خلاصةٌ من ذلك الشمرْ!.