دمشق- بيروت-الزمان
قال مسؤولون إيرانيون وقائد بالمعارضة المسلحة يوم الخميس (14 فبراير) ان قائدا في الحرس الثوري الإيراني لاقى حتفه في سوريا على أيدي مقاتلين معارضين يحاربون الرئيس السوري بشار الاسد الحليف
المقرب لطهران.
واتهمت المعارضة السورية طهران مرارا بارسال مقاتلين لمساعدة الاسد في اخماد الانتفاضة المستمرة منذ 22 شهرا وهو أمر نفته ايران.
وقالت السفارة الإيرانية في لبنان إن القتيل هو حسام خوش نويس وهو مسؤول عن مساعدات إعادة الإعمار التي تقدمها طهران في لبنان. كما ذكرت انه قتل في هجوم شنه “إرهابيون مسلحون” على الطريق إلى لبنان بينما كان عائدا إلى بيروت قادما من دمشق.
وقال قائد بقوات المعارضة السورية المسلحة ان الهجوم شنه مقاتلون معارضون بالقرب من بلدة الزبداني قرب الحدود مع لبنان.
وما زالت تفاصيل مقتل خوش نويس – الذي تقول وكالات ايرانية انه قتل يوم الثلاثاء – غامضة بينما ربط السفير الايراني في بيروت بين مقتله وبين اسرائيل.
ولم تعلن اي من كتائب المعارضة المسلحة مسؤليتها عن مقتله رغم اقضاء يومين على الهجوم.
وقال السفير الايراني في لبنان غضنفر ركن ابادي ان خوش نويس اغتيل وهو في طريق العودة من دمشق على ايدي “ارهابيين”.
واضاف انه كان يخدم الضعفاء ومن يتعرضون للقمع من المواطنين اللبنانيين ويدعم المقاومة ضد اسرائيل وان اغتياله دليل على ان “العدو الصهيوني” لا يريد مثل هذه الأفعال.
وفي طهران قالت وكالة فارس الايرانية للانباء ان جثمان خوش نويس شيع إلى المثوى الأخير يوم الخميس بحضور قادة كبار في الحرس الثوري.
وقالت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية ان خوش نويس – الذي عرف في بعض التقارير باسم القائد حسن الشاطري – كان مهندسا عسكريا خلال الحرب التي استمرت بين عامي 1980 و1988 بين ايران والعراق وانه عمل بعد الحرب في افغانستان.
لكن مسؤولين اكدوا ان خوش نويس كان يعمل في اعادة الاعمار المدني في لبنان خلال السنوات السبع الماضية وقالت صحيفة السفير اللبنانية انه كان في سوريا لدراسة خطط اعادة اعمار مدينة حلب.
























