لا وجه في المرآة.. قصائد

لا وجه في المرآة.. قصائد

بيروت – الزمان

تحاور قصائد الأديب اللبناني عبده وازن في ديوانه الجديد (لا وجه في المرآة) الحياة بحلوها وخوفها وقلقها ومآسيها التي جلبتها الحروب.والديوان الصادر عن دار المتوسط هو العاشر لوازن، وعن ديوانه قال (صحيح أن البعد الميتافيزيقي لا يغيب بتاتا عن شعري وحتى عن رواياتي، لكنني في هذا الديوان كتبت قصائد مرتبطة باللحظة الإنسانية الراهنة).وفي قصيدة (شبح) نقرأ(لا وجه لي أراه في المرآة، لا عينين لي أخبّئ فيهما سماء، الشعاع الذي عبر محا صورتي، وصرت كالطيف لا يبصره أحد، أعبر أبوابا مغلقة، الجدران لا أترك فيها أثراً، والسياج لا يجرح يديّ. إذا لفحني هواء، أترنّح خفةً، أحلّق قليلاً، ثم أسقط كورقة خريف. إنني الشبح، الذي فقد عينيه، قبل أن يخرج من الظلام).وعن خلفية هذه القصيدة يوضح(استوحيت هذه القصيدة التي اخترت منها عنوان الديوان من رؤيتي على شاشة التلفزيون وجها محروقا كليا لشخص ميت، تخيلت صاحب هذا الوجه المحروق ينظر في المرآة فلا يرى وجهه).