طواف الحنين لبغداد
في نشوة الحنين لبغداد، يعلن الطواف حجيجه
لاتقلقي
فلشأنك الأبهى
تحنو النجوم
وكوكبٌ متفردٌ يهوي
على ثراكِ
كأنهٌ قنديلُ شمسٍ
يأوي لها بغروبه.. والمشرقِِ
لاتقلقي
بغداد أوقفتِ الزمان
فما سيعزف ألوانَ
البهاء سوى
بحضرتكِ البهية
عشاقكِ المترحلون
على حصادِ جراحهم
نزفوا الهيامَ
على خرائط شوقهم ْ
في غربةٍ طوت
الجناحَ ، فما يمدُّ
لعودةٍ ، إلا إذا
شاءَ القضاءُ ، وأدركتْ
زهرةٌ أن الربيعَ
هاهنا ، في طقسهِ
السحري متبخترٌ
فلتعتصم بشذوره قُبلُ
الزهور، فما كبغدادَ
الزهورِ جُنينةٌ
جُنَ الربيعُ بحسنها.. المتأنقِ!
لاتقلقي
ياآيةً تُتلى على
نزفِ الجراح
وهمامُ نُبلٍ حالمٍ
في صبرهِ ، عزفَ
الإرادة ، والتحدي
ياعراق، فلم تزلْ
وثّابَ ألويةٍ
بمدارنا والمطلقِ!
لاتقلقي
في غربتي ، لونُ
انجذابكِ ، (باريس) تغبطُ
من محاسنكِ الكريمةِ
جذوةً مفقودةً ، ماالسرُّ
يابغداد الجمالِ (جمانة)
الأسرار أنتِ
بسحركِ المتعبّقِ!
لاتقلقي ، أم المدى
أم الطلائع، أم الروائعْ
عَقدُ الجراحِ يقظنا
بمضاجعٍ طول الليالي
والعراقُ كأنهُ
صُور القيامة ، والنفخ
فيه فاصل ، لاتقلقي
فغدا نبوأتك تنجلي
عن كل حر
بحروفه لم يُنطقِِ
لاتقلقي .. لاتقلقي
رحيم الشاهر – كربلاء
AZPPPL























