اشتعال حرب التعويضات يهود يطالبون بمحلات شيكوريل ومصر تطالب إسرائيل بـ500 مليار دولار عن احتلالها لسيناء

اشتعال حرب التعويضات يهود يطالبون بمحلات شيكوريل ومصر تطالب إسرائيل بـ500 مليار دولار عن احتلالها لسيناء
القاهرة ــ الزمان
أعادت تصريحات عصام العريان بعودة اليهود الى مصر للمطالبة بممتلكاتهم حرب التعويضات بين مصر واسرائيل. وفي هذا الاطار اقيمت دعوتان قضائيتان امام القضاء الاداري تطالبات باصدار حكم قضائي باعادة تسليم اراضي وقيمة بضائع شيكوريل التي يمتلكها اليهودي داود عدس وفي المقابل بدأ عدد من المصريين فتح ملف محاكمة قادة اسرائيل لقتلهم 50 ألف مصري في حرب 67 او الحصول على تعويضات عادله وفي هذا الاطار اقام النائب الوفدي السابق محمد عبد العليم دعوى قضائية امام النائب العام للمطالبة بحقوق 50 ألف مصري قتلتهم اسرائيل في حرب 67 كما طالبت مصر الجانب الاسرائيلي بمبلغ 500 مليار دولار تعويضات عن احتلالها سيناء ونهبها ثرواتها وهو ما اعتبره عدد من الخبراء اقل بكثير من الخسائر التي تكبدتها مصر عن تلك الفترة وطالبوا برفع دعاوى قاضائية امام القضاء الدولي للحصول على حقوقنا الضائعة.
وفي هذا الاطار قال جعفر عبد السلام استاذ القانون الدولي بجامعة الازهر ان الاحتلال حالة مؤقتة تقوم به الدولة المعتدية بإدارة شؤون الدولة المعتدى عليها والحفاظ على الأمن اثناء هذه الفترة ولكن هذا ليس معناه نقل السيادة إلى الدولة المعتدية وبالتالي ليس من حق الدولة المحتلة أن تستولي على أموال وموارد الدولة صاحبة الحق وصاحبة الأرض.
واضاف ان إسرائيل اثناء فترة الاحتلال لسيناء استفادت من بترول سيناء واستولت على معادن من المناجم المنتشرة في شبه جزيرة سيناء كما عطلت السياحة والملاحة في قناة السويس وحرمت مصر من الاستفادة من السواحل الممتدة بسيناء ودمرت البنية التحتية التي كانت موجودة قبل الحرب ولذلك يجب ان تدفع هذه التعويضات.
وأشار عبد السلام إلى أن هذا يحتاج إلى تقديم أدلة الإثبات وتقديمها إلى التحكيم الدولي مع الوضع في الاعتبار ان الجانب الإسرائيلي متمكن في هذا الاتجاه ويستطيع تقديم ما يفي ذلك ولهذا فعلينا قبل التقديم للتحكيم الدولي توثيق هذه الأدلة على أرض الواقع وتكوين وفد مصري قانوني يكون لديه من القدرة والثقة ما يمكنه من الوقوف أمام ادعاءات اليهود.
أضاف ان مثل هذه الدعاوى يعتبرها الجانب اليهودي ردا على ما ذكره عصام العريان عن عودة اليهود المصريين إلى مصر مؤكدا ان مصر لم تطرد اليهود إنما هم خرجوا بمحض ارادتهم وأخذوا أموالهم معهم ومن المعروف ان رعايا الدولة المحاربة يجب أن يتم وضعهم في مكان أمين اثناء الحرب أو أن يغادروا البلاد لأنه لا معنى ان نتركهم اثناء الحرب لكي يفسدوا ويخربوا ويتجسسوا.
وقال حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ان مصر يجب أن تطالب إسرائيل بتعويضات ضخمة جدا عن فترة احتلالها لسيناء بسبب ما استنزفته من بترول وثروات معدنية هائلة وايضا عن الأسرى المصريين الذين قتلهم العدو الصهيوني.
اضاف ان فتح هذا الملف في صالحنا تماما ويجب السير فيه قدما بجدية واصرار لأن مصر والشعب المصري هم من أضيروا ومن حقهم الحصول على تعويض يناسب ما احدثته إسرائيل من خسائر على كل المستويات والتي وصلت إلى قتل المدنيين.
اشار نافعة إلى أنه لا يجب الخوف من تعويضات اليهود المصريين لأن إسرائيل ليست مخولة بجميع هذه التعويضات والحصول عليها ولكن هذه التعويضات إذا كانت صحيحة وحقيقية فهي من حق نفس الأفراد والاشخاص الذين تركوا أموالهم وليست من حق دولة إسرائيل.
أما النائب البدري فرغلي عضو مجلس الشعب السابق عن بورسعيد فيقول علينا أن نبحث عن حقوقنا الضائعة في ظل النظام السابق والذي اخفى الحقيقة عن الحقوق الوطنية للشعب المصري جراء ما اقترفه الاحتلال الإسرائيلي مؤكدا ان هذه القضية ليست سياسية إنما هي قضية وطنية في المقام الأول ولا تخضع لأية اعتبارات حزبية.
اضاف ان إسرائيل تحصل إلى الآن على تعويضات من ألمانيا بتهمة قتل اليهود مع ان هتلر المتهم بقتل اليهود قتل عام 45 وإسرائيل نفسها كدولة انشئت عام 48 مشيرا إلى أن التعويضات المصرية يجب أن تتناول ثلاثة اتجاهات الأول قتل الاسرى المصريين في سيناء وهذا باعتراف الإسرائيليين انفسهم وبرروا ذلك ان حجم الأسرى كان كبيرا للغاية مما دعا إلى قتلهم في مذابح جماعية ودفنهم أيضا في مقابر جماعية والدليل على ذلك الفيلم التسجيلي الذي تم تصويره أثناء حرب 67 واسمه وحدة شاكير ولذلك نحن نطالب بمحاكمة كل من اشترك في قتل الأسرى المصريين كمجرم حرب وذلك بخلاف التعويضات.
ثانيا نحن نطالب باسترجاع قيمة ما تم نهبه من بترول ومعادن وذهب ومواد خام في سيناء والبحر الأحمر لمدة 7 سنوات.
ثالثا التعويضات عن تدمير مدن القناة الثلاث بورسعيد والاسماعيلية والسويس وايضا ما تم تدميره في الضفة الشرقية من مبان وشركات ومصانع والاخطر من ذلك هو قتل المدنيين في هذه المناطق بالاضافة إلى تعطيل قناة السويس لمدة 7 سنوات وايضا تهجير المواطنين من مدن القناة وتركهم أراضيهم ومنازلهم.. ألا يستحق كل هذا التعويض المناسب.
اضاف فرغلي ان وزارة الخارجية لديها الملف الكامل لقضية الاسرى واستنزاف سيناء ولكن للأسف تم اخفاء هذا الملف لمدة 30 عاما ارضاء لاسرائيل مؤكدا ان وزارة الخارجية قد أخبرته عام 2000 بانها لا تستطيع فتح ملف التعويضات عن قتل الاسرى لأن إسرائيل لديها ملف عن تعويضات اليهود مع العلم ان اليهود خرجوا من مصر بعد أن باعوا كل ممتلكاتهم وحتى وان كانت لهم بعض الممتلكات فهي لا تساوي شيئا بجانب الحقوق المصرية.
من ناحية اخرى رفعت مصر طلبا اسرائيليا بعد اقامة الجسر البري المزمع اقامته بين مصر والسعودية باعتبار ان ذلك يهدد امن اسرائيل واعتبرت مصر ان هذا الامر يخص فقط مصر والسعودية في الوقت الذي كشف فيه مراد شعير احد المسؤولين عن الضبط القضائي في الشؤون الصحية بمحافظة الاسكندرية ان اسرائيل تشن حرب بيلوجية على مصر بدات في عصر مبارك واستمرت في عصر مرسي وقال الطبيب المصري ان اسرائيل تباشر قتل الجنود المصريين في ثكناتهم العسكرية عن طريق الحرب البيولوجية التي استخدمت فيها الفئران التي تحقن بالفايروسات وتنقل الامراض التي ظهرت بالفعل في مناطق بعينها مثل برج العرب بالاسكندرية وخاصة المنطقة العسكرية عن طريق انتشار الحشرات والبعوض القاتل.
وكشف ان اسرائيل تمكنت من نشر فايروس انفلونزا الطيور في مصر عن طريق نشر المرض في احدي القواعد العسكرية بغرض التاثير على الكفاءة القتالية للقوات المسلحة.
واتهم الدكتور مراد شعير السلطات المصرية ممثلة في وزارة الصحة والزراعة بالتقاعس عن التحقيق في هذه الكارثة والتعتيم على القضية.
AZP02