

سيدني (أ ف ب) – يواجه الرجل المتهم بقتل 15 شخصا في الهجوم المعادي للسامية على شاطئ بونداي قرب مدينة سيدني الأسترالية 19 تهمة جديدة، وفق وثائق قضائية نُشرت الأربعاء.
وتشير الوثائق إلى أن نويد أكرم بات متهما أيضا باستخدام القوة المميتة واستخدام سلاح ناري لمقاومة الاعتقال.
وكان الشاب البالغ 24 عاما يواجه في الأصل تهما بالإرهاب والقتل والشروع في القتل واستخدام المتفجرات.
ويُتهم نويد أكرم ووالده ساجد الذي قُتل في الهجوم، بإطلاق النار خلال احتفال بعيد الأنوار (حانوكا) في 14 كانون الأول/ديسمبر على شاطئ بونداي بالقرب من سيدني. وكان هذا الهجوم الأكثر دموية في أستراليا منذ ثلاثة عقود.
ونُشرت هذه التهم الجديدة بعد بدء جلسات استماع علنية الاثنين كجزء من التحقيق في الهجوم. ومن المتوقع صدور نتائج هذه الجلسات في كانون الأول/ديسمبر.
وقالت القاضية المتقاعدة فيرجينيا بيل التي تترأس اللجنة في كلمتها الافتتاحية “إن الارتفاع الحاد في معاداة السامية الذي نشهده في أستراليا يحدث أيضا في دول غربية أخرى، ويبدو أنه مرتبط بشكل واضح بالأحداث في الشرق الأوسط”.
وأضافت، في معرض حديثها عن هذه القضية الشائكة في أستراليا والتي اتُهمت الحكومة بالتقاعس عن معالجتها “من المهم أن يدرك الناس مدى سرعة تحول هذه الأحداث إلى مظاهر عنف وعداء تجاه اليهود الأستراليين، لمجرد كونهم يهودا”.
ولم يُعلن محامي نويد أكرم المحتجز في سجن شديد الحراسة، بعد ما إذا كان موكله سيقرّ بالذنب أم لا.
ووفقا للسلطات، استُلهم الهجوم من فكر تنظيم الدولة الإسلامية، لكنّ الرجلين لم يتلقيا أي مساعدة خارجية، ولم يكونا عضوين في أي منظمة إرهابية.
وقد خضع نويد أكرم للتحقيق من المخابرات الأسترالية عام 2019 للاشتباه في صلاته بتنظيم الدولة الإسلامية.
























