فنلندا ترجّح أن مسيّرتين من اوكرانيا اخترقتا مجالها الجوّي

كييف- -(أ ف ب) موسكو -الزمان
- أسفرت ضربة جوية روسية عن مقتل 12 شخصا على الأقل في مدينة زابوريجيا، وفق ما أفاد حاكم المنطقة التي تحمل الاسم نفسه والواقعة في جنوب أوكرانيا.
وكتب إيفان فيدوروف على تطبيق تلغرام «أودى الروس ب12 شخصا». وافادت حصيلة سابقة لأجهزة الاسعاف بمقتل تسعة أشخاص.
وأعلنت روسيا انها ستكون في هدنة أحادية يومي الثامن والتاسع من هذا الشهر لمناسبة يوم النصر في الحرب العلمية الثانية وحذرت أوكرانيا من خرق الهدنة الأحادية.
فيما أفادت سلطات حرس الحدود في فنلندا الثلاثاء، بأن المسيّرتين اللتين يُشتبه في انتهاكهما المجال الجوي للبلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع يُرجّح أنهما انطلقتا من أوكرانيا.
وأضافت أن المسيّرتين دخلتا الأجواء الفنلندية من الجنوب قبل أن تتجها إلى شمال شرق البلاد نحو الأراضي الروسية، من دون أن يُعرف مصيرهما لاحقا.
وسجلت الواقعتان في الجزء الشرقي من خليج فنلندا، قرب الحدود مع روسيا، الممتدة لنحو 1340 كيلومترا.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت الأحد أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت 334 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل في نحو 15 منطقة، بعضها قرب سان بطرسبرغ، على بعد نحو 150 كيلومترا من بلدية فيرولاهتي الفنلندية حيث شوهدت إحدى المسيّرتين.
وينظر المكتب الوطني للتحقيقات في فنلندا في هذه الحوادث باعتبارها «تهديدا خطيرا للسلامة العامة»، فيما يتولى حرس الحدود التحقيق في انتهاكات السيادة.
كما يجري التحقيق في أمر أربع طائرات مسيّرة أوكرانية أخرى تحطمت داخل فنلندا في أواخر آذار/مارس وفي نيسان/أبريل. وقال رئيس الوزراء الفنلندي بيتيري أوربو إنه ناقش هذه الحوادث مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال لقاء جمعهما في أرمينيا.
وأضاف «أكدت أن فنلندا تدعم أوكرانيا وتتفهم دفاعها، لكن من غير المقبول انتهاك مجالنا الجوي أو دخول طائرات مسيّرة إليه». من جهته، أعلن زيلينسكي عبر منصة إكس أنه عرض على فنلندا «اتفاقا بشأن الطائرات المسيّرة»، مؤكدا استعداد بلاده «لتقاسم خبراتها وتعزيز قدرات من دعمونا منذ بداية الغزو الشامل». ولم يتطرق منشور زيلينسكي إلى حوادث المسيّرات في فنلندا.
وفي آذار/مارس الماضي، قدمت أوكرانيا اعتذارا لهلسنكي بعد تحطم طائرتين مسيّرتين أوكرانيتين في جنوب فنلندا، يُرجّح أنهما انحرفتا عن مسارهما بفعل تدخل روسي.
























