هل نحن الغرباء؟
غرباء.. نحن..
في بلاد الرفاق..
المتسلطون على.. الرقاب..
عجيب وغريب.. امرهم..
فكل شيء عندهم.. مباح..
لا دين يردعهم..
ولا ضمير يلزمهم..
انهم رجال.. من بلادي..
نعرفهم بالاسماء.. والالقاب..
عاشوا في البلاد..
بكل المحرمات..
من قتل.. وتشريد.. واغتصاب..
ولهم حفلات.. صاخبة..
ونساء عاريات..
وخمر من المساء.. حتى الصباح..
ويرقصون.. بلا خجل ..
ويهزون الوسط.. والاكتاف..
والمشانق منصوبة.. لابناءنا..
في كل الاوقات..
لا لذنب اقترفوه..
وانما قالوا لا.. للرفاق..
ويصلون بكل..
وقت ابتغاء.. وجه الله..
لا يخافون.. ولا يهابون..
رجال امن.. او رفاق..
وما اصابنا منهم يعجز عن..
وصفه اللسان..
فكل واحد منا..
اصبح بديرة..
وتم غدر الاخرين.. بالخفاء..
عوائل تشردت..
واصابها الحيف..
والظلم بكل.. الالوان..
اخذوا البيوت..
منا وحتى.. الاثاث..
ماتت الفرحة.. في قلوبنا..
وخنقوا الابتسامة.. في الشفاه..
وعشنا سنوات.. قحط والم..
بفضل الرفاق..
وكنا ننشد.. الخلاص منهم..
ويأتي اليوم.. الذي فيه..
نحقق الامال.. بالخلاص من..
ظالم متسلط.. على الرقاب..
ما كنا ندري.. ان حالنا..
سيبقى ابد الدهر كما كان..
فلم تتغير.. الا الاسماء..
وبعض الاشياء..
فالقتل كان.. بالمشانق..
واصبح اليوم.. بالتفجيرات..
فلا فرحة لنا..
الا برفع الحيف..
عنا من الظلم.. والاستبداد..
وما نريد.. الا سكن..
وعيش رغيد.. مثل كل انسان..
لقد عشنا الاضطهاد.. من الرفاق..
وما زلنا نريد.. الامان..
متى يتغير.. حالنا..
وتحقق.. لنا الامال..
فا الله.. لا نرفع ايدينا..
بالحبر البنفسجي..
الا لمن يحقق الامال..
ويرفع الحيف.. عنا..
ويعوضنا.. سنوات الحرمان..
فنحن ابناء.. العراق.. لا..
نريد ان نعيش
في بلادنا.. كالغرباء..
محمد عباس اللامي – بغداد
AZPPPL






















