مسلحون ملثمون يهاجمون اعتصاماً لمعارضين أمام المقر الرئاسي في القاهرة
مصر تستعين بمصانع الإنتاج الحربي لترشيد الطاقة
القاهرة ــ الزمان
افاد مسؤول امني امس ان مسلحين ملثمين هاجموا اعتصاما يقيمه معارضون للرئيس المصري محمد مرسي امام المقر الرئاسي في القاهرة بوساطة الزجاجات الحارقة وبنادق الصيد، ما ادى الى سقوط جرحى في صفوف المدنيين وعناصر الشرطة. واضرم المهاجمون النار ليلا في خيم المعتصمين الذين ينفذون تحركهم امام القصر الرئاسي منذ اكثر من شهر. وافاد المصدر نفسه انه عندما تدخلت الشرطة اطلق المهاجمون النار على الجمع. وقالت وزارة الصحة المصرية ان سبعة من عناصر الشرطة بينهم ضابط رفيع و16 مدنيا اصيبوا في اعمال العنف. وقال مصدر امني انه تم اعتقال اثنين من المهاجمين. ويطالب المعتصمون بالغاء الدستور الجديد الذي اثار انقساما في البلاد بعدما اعدته لجنة تأسيسية يهيمن عليها الاسلاميون. ووافق 64 في المائة من المصريين على هذا الدستور في استفتاء نظم على مرحلتين في 15 و22 كانون الاول الفائت. وتنتقد المعارضة الدستور الجديد معتبرة انه يضفي صبغة اسلامية متشددة على التشريعات ولا يضمن عددا من الحقوق.الى ذلك قال أسامة كمال وزير البترول والثروة المعدنية المصري امس إن الحكومة قررت الاستعانة بمصانع وزارة الإنتاج الحربي للمساهمة في تصنيع المعدات والأجهزة المتعلقة بمعدات ترشيد الطاقة مثل الخلايا الشمسية التي تقوم وزارة الكهرباء حالياً بتنفيذ برنامج تجريبي لاستخدامها فى إنارة أعمدة الشوارع. وتستهدف الحكومة ترشيد استهلاك الوقود في توليد الكهرباء من خلال استخدام تقنيات تسمح بترشيد 50 من اضاءة الشوارع التي تقدر بحوالي 12.6 مليار كيلو وات على مستوى الجمهورية. وأضاف كمال في بيان صحفى إن المجموعة الوزارية للطاقة، التي شكلتها الحكومة مؤخرا وتضم 6 وزراء، بحثت خلال اجتماع عقد السبت بوزارة البترول كيفية قيام مصانع وزارة الإنتاج الحربي بالتصنيع المحلي لبعض المعدات وامكانيات الاستفادة من هذا المشروع تجارياً من خلال استخدامها كوسائل إعلانية وإعلامية. ويشير تقرير حديث للشركة القابضة لكهرباء مصر إلى أن إنارة الشوارع تكلف الدولة نحو 1.5 مليار جنيه ما يعادل 230 مليون دولار سنويا وتتحملها المحافظات من ميزانية الدولة. وأضاف وزير البترول أن الاجتماع الوزاري بحث كيفية دراسة التوسع في مشروع إنتاج كشافات كهرباء ليد التي تسهم بشكل إيجابي في ترشيد استهلاك الكهرباء من الوقود والمهمات المطلوبة لأنشطة قطاعي البترول والكهرباء مثل أسطوانة الغاز المضغوط للسيارات ومعدات التحويل.
وقال كمال ان مصانع الانتاج الحربي بإمكانها تصنيع مكونات مشروع توصيل الغاز الطبيعى للمنازل، بالإضافة إلى المعدات المستخدمة في قطاع الكهرباء.
وحولت الحكومة المصرية نشاط غالبية المصانع الحربية للإنتاج المدني بعد توصلها لاتفاق سلام دائم مع اسرائيل في عام 1979 بهدف تلبية احتياجات الجيش المدنية وتحقيق عائدات من بيعها المنتجات للمواطنين.
AZP02
























