الأردن يحذِّر من أكبر عملية نزوح والكويت تدعو لمؤتمر دولي للنازحين
العربي يجتمع بوزير خارجية لبنان وفياض يطالب بحماية الفلسطينيين في سوريا
القاهرة ــ الزمان
دعا نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي، صباح الخالد الصباح إلى عقد مؤتمر دولي للنازحين السوريين.
جاء ذلك خلال الاجتماع الوزاري العربي الطارئ الذي عقد في مقر الجامعة العربية بالقاهرة امس وحضره عدد من الوزراء العرب لبحث الأزمة السورية، وفقا لمراسلة الأناضول. وقال الصباح في كلمته إن مساعدات الكويت مستمرة مادام هناك طفل سوري نازح ، داعيا إلى عقد مؤتمر دولي للنازحين بدل من المبادرات الفردية لتوفير الدعم المادي للداخل في سوريا والنازحين . وتابع أن الدعم الدولي للمتطلبات الإنسانية في سوريا يتطلب مليار ونصف دولار حتى منتصف هذا العام الجاري .
ودعا سلام فياض، رئيس الحكومة الفلسطينية إلى حماية اللاجئين الفلسطينيين في سوريا.
وقال فياض خلال الاجتماع الطارئ أدعو إلى حماية اللاجئين الفلسطينيين في سوريا ، داعياً إلى تغيير مصطلح النازحين السوريين إلى النازحين من سوريا، وفقاً لمراسلة الأناضول.
وتابع أن اللاجئين من فلسطين هم ضيوف في الدول المضيفة، ولهم حق العودة لبلدهم وفق الاتفاقيات الدولية. وطالب وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي الدول العربية ببحث آليات إنشاء ممرات إلى داخل سوريا لتقديم المساعدات الإنسانية، مشيراً إلى أن أوضاع السوريين في الداخل أكثر سوءاً.
وحذَّر وزير خارجية الأردن ناصر جودة، من كارثة إنسانية محتمل وقوعها في ظل ازدياد الأوضاع سوءاً في سوريا وازدياد أعداد النازحين، مما ينذر بحدوث أكبر ظاهرة نزوح تشهدها المنطقة فى تاريخها. جاء ذلك خلال كلمته بالاجتماع الوزاري العربي الطارئ المنعقد بمقر الجامعة العربية بالقاهرة امس الأحد. وطالب جودة الدول العربية بتقديم الدعم العاجل لبلاده لمواجهة أعداد النازحين المتزايدة، والتي وصلت إلى ما يزيد عن 300 ألف نازح سوري، لا تقوى بلاده على مواجهة أعبائهم.
وقال إن الأوضاع تتراجع في سوريا من سيئ إلى أسوأ، مما ينذر بكارثة إنسانية ويتطلب تضافر جهود الأشقاء، فما نشاهده هو مقدمة فقط لفتح باب المأساة الإنسانية على مصراعيها وربما يكون مقدمة لأكبر عملية نزوح تشهدها المنطقة في تاريخها.
من جانبه عقد الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي ووزير الخارجية اللبناني عدنان منصور اجتماعاً مغلقاً صباح امس قبيل بدء المؤتمر الوزاري الذي دعت إليه لبنان لبحث الأزمة السورية، بحسب مراسلة الأناضول. واستقبل مطار القاهرة صباح امس عدداً من وزراء الخارجية العرب، كان آخرهم بحسب مصادر ملاحية بمطار القاهرة وزير الخارجية الأردني ناصر جودة، ووزيرا الدولة للشؤون الخارجية في كل من قطر والسعودية. وناقش الاجتماع الذى عقد بناء على طلب لبنان في الجامعة العربية سبل المساعدة الضرورية للاجئين السوريين بلبنان في ضوء التطورات التي تشهدها الأزمة السورية وتداعياتها على دول الجوار. وفضلاً عن أزمة اللاجئين السوريين في لبنان والأردن والعراق وتركيا، وسبل دعمهم، ناقش مؤتمر امس تطورات القضية الفلسطينية من مختلف جوانبها السياسية، وضرورة تقديم الدعم المالي للسلطة الفلسطينية، وفق تصريحات سابقة لنائب الأمين العام للجامعة العربية أحمد بن حلي. وأضاف بن حلي كما يبحث المؤتمر الموقف العربي بعد قرار الأمم المتحدة تأجيل مؤتمر إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل بناء على رغبة إسرائيل دون التشاور مع باقي أطراف الشرق الأوسط المعنية، وهو المؤتمر الذى كان من المفترض عقده في هلسنكي كانون الأول الماضي .
AZP02
























