قراءة في جولة الأسبوع السادس عشر لنخبة الكرة

قراءة في جولة الأسبوع السادس عشر لنخبة الكرة
أربيل تغرّد خارج السرب والصراع يشتد عند مثلث الترتيب
الناصرية – باسم الركابي
اهتم فريق اربيل بمباراته مع الميناء البصري التي لعبها خارج قواعده وتمكن من الفوز فيها بأربعة أهداف لواحد التي جرت في مدينة البصرة ضمن الأسبوع السادس عشر من المرحلة الأولي لمسابقة النخبة بكرة القدم بكرة القدم ليصعد لصدارة الفرق التي عززها بفوزه العريض علي المصافي في مباراة مؤجلة من الأسبوع السابع بأربعة أهداف دون رد ويقدم الفريق مستويات عالية من حيث الأداء الذي يتمثل في الحالة المعنوية و يأتي بفضل حالة الانسجام العالية التي عكسها الفريق في مبارياته الأخيرة في تأكيد واضح علي انه الفريق الجاهز والقادر علي المنافسة علي اللقب ويبدو ان كل شيء يقف إلي جانب الفريق الذي دفع بالجوية للترتيب الثالث لينفرد بموقع الريادة وهو يبحث عن الانجاز الأول وذلك بإنهاء الجولة الأولي من المسابقة لمصلحته اذا ما أخذنا مبارياته الأخيرة المتبقية بعد ان ظهر الفريق في الوضع المطلوب اليوم وبات يشكل تهديدا لفرق العاصمة الجماهيرية مستفيدا من نتا ئجه في الأسبوع الماضي ليحكم قبضته علي الصدارة وهو في أفضل حالاته عندما يواجه فريق التاجي في الأسبوع السابع عشر قبل ان يحافظ علي سجله خاليا من الخسارة وهو امام الفرصة لتوسيع الفارق في ظل الوضع الطيب الذي يعيشه وهو محط أنظار المراقبين وأنصاره الذين يعربون عن ثقتهم بفريقهم الذي يأمل ان يضيف كامل نقاط مبارياته الثلاث المتبقية من المحلة الحالية لرصيده الذي اصبح 36 نقطة ومؤكد ان نزار محروس يضع نصب عينيه بطولة الاتحاد الآسيوي كهدف لمهمته التي تسير علي ما يرام عبر خطوة احتلال الصدارة التي يحققها الفريق للمرة الاولي
وبعد فوز صعب جدا تمكن الطلاب من استعادة الموقع الثاني في لائحة الترتيب و تظهر حاجة الفريق لجهود اكبر من مواصلة مشوارهم والمنافسة عند مثلث ألائحة وطرد التوتر والخوف من قلوب جمهورهم الكبير الذي تسوده الشكوك من أداء الفريق والنتائج المتباينة من جولة لأخري و علي جمال علي معالجة نقاط الضعف من اجل التعامل مع المباريات بثقة كونه واحد من طرف الصراع علي اللقب وليقود الفريق بشكل أخر ببعد ان نزف العديد من النقاط في مواجهات كان يمكن ان تعود عليه بفوائدها من دون ان يتأثر بها وفي هذه الفترة التي يامل جمهور الفريق ان يحسمها عبر حسابات إنهاء المرحلة الأولي وما علي الفريق الا بذل كل الجهود مع ما تبقي له من مباريات ولو ان الفريق قدم مؤشر مناسب في اغلب مبارياته غير ان الحفاظ علي الوصافة برصيد 33 نقطة تتطلب مضاعفة العمل بجد والاهم معالجة جانب الهجوم بعد تراجع تسجيل الأهداف التي ذهبت أفضليتها لاربيل بعد ان كانت بعهدة الطلاب لغاية الأسبوع الأخير
عروض قوية
ويبقي الجوية المطارد المباشر لاربيل في المنافسة علي الصدارة والعودة لها في ظل العروض القوية التي يقدمها الفريق لحد ألان وهو أفضل فريق من يلعب في البطولة حيث اداء اللاعبين استمر مميزا ويمتلك الإصرار علي تحقيق النتائج وإمامه مباراة مؤجلة مع كربلاء لكنها لم تسعف الموقف الذي ربما يؤجل إلي ما بعد المرحلة الحالية وفي حال تعثر اربيل طبعا لكن لا مخاوف علي الجوية صاحب افضل دفاع فقط اهتزت شباكه اربع مرات من خمسة عشر مباراة وهنا تكمن قوة الفريق الذي يضم إفرادا من المهاجمين يقودهم هداف المسابقة حمادي احمد الذي عزز علاقته مع أنصار الفريق بهدفه في مرمي الزوراء ليكمل انجازات الفريق التي هي عند رضاهم لان فريقهم حاضر ويقف في احد أفضل الأماكن الثلاث لكن العودة للصافة واردة لان كل الدلائل تعطي التفوق للفريق المؤهل لتخطي كربلاء في مباراة مهمة بقيادة د صالح راضي الذي بقي متواصلا مع الفريق للموسم الثاني وسط علاقة طيبة مع جمهور الجوية الذي نادرا ما يقبل علي المدربين الا من خلال النتائج وسيكون عندهم الرجل الأول في النادي كل من يجلب لهم اللقب الذي يتحدثون عنه لثقتم بفريقهم برصيد 32 نقطة
اما دهوك الذي تراجع للمركز الرابع بـ30 نقطة بعد التخلي عن مثلث الترتيب ويعود ذلك بسبب إهداره للنقاط في ملعبه بعد تعادلين إمام المصافي والشرطة ما قلص من نقاطه وهو في طريق العودة للوصافة علي اقل تقدير لان مباريات الأرض تشكل الفرصة لتحسين الأمور لان اغلب مباريات الذهاب لم تكن مضمونة حتي مع فرق القاع وتجعل من الفريق عرضة لنتائج أسوء وكما يقولون ان التعادل في عقر الدار أشبه بالخسارة المتعارف ان الفرق تتطلع اولا لتحقيق الفوز في ملاعبها لأنها مصدر تعزيز الر صيد لأنك تلعب في الظروف المطلوبة والاهم س ان تتوازن النتائج من خلال مباريات الأرض والذهاب وأكثر ما تتحدث الفرق عن الفوز إمام جماهيرها وللاماته ان دهوك لازال يقدم ما عليه في المنافسة ويمكنه العودة والتقدم للإمام ويفترض ان يكون ايمن الحكيم قد تعلم الدرس لان الجمهور يرفض بشكل قاطع النتائج الغير منتظرة من لاعبي الفريق الذين يتوجب عليهم التعامل مع المواجهات من دون أخطاء ويمتلك الفريق دفاع لازال يؤدي بعد ان دخلت مرماه فقط تسع كرات فيما يظهر الهجوم قوة فاعلة لكن ليس في كل المواجهات ويبقي الجمهور يعول عليه في استعادة الفريق لتوازنه
تطلعات الجمهور
ولم يرتق خامس الترتيب الشرطة الي تطلعات جمهوره بعد تراجع نتائجه في الجولات الأخيرة لابل انحسرت اثر تعادله في ملعبه مع كركوك قبل ان يعود من دهوك بنتيجة مما ثلة وقف فيها الحظ لجانب امجد كلف الذي سجل ضربة الجزاء في الوقت القاتل ليقلب خسارة فريقه الي تعادل ليهون من غضب مدربه باسم قاسم واخراجه من الحرج الذي قد يقبله في مكان أخر حتي مع الخسارة الا في ملعب دهوك بسبب ابعاده الموسم الماضي وهو الذي جلب اللقب لهم عندما هون عليه كلف بهدفه لذي اثار المشاكل قبل ان ينقذ موقف الفريق الذي عليه ان يراجع نفسه وتجاوز حالة الاسترخاء فيما يظهر الهجوم بعدم القدرة الفنية بعدما سجل فقط خمسة عشر هدافا من خمسة عشر مباراة أي هدف واحد في كل مباراة وبعد انتهاء الدور السادس عشر وهي نسبة متدنية ويتوجب من قاسم مراقبة رصد أداء المهاجمين اول بأول من خلال الوحدات التدريبية لان اية عثرة مقبلة تستزيد من الامور تعقيدا المهم ان الجهاز الفني للفريق مطالب بتصحيح الاخطاء وان يحسن الامور في ملعبه قبل كل شيء ويبدو ان الفريق قد تاثر بغياب جمهوره المتوقع ان يصاحبه في الجولة المقبلة ويعتقد باسم قاسم وإدارة وجمهور الفريق ان مسالة ابعاد جمهور الفريق ليست بالعادلة وان القرار ثقيل لكن مع ذلك تبقي عملية ضبط الملاعب مهمة جماعية ولايمكن السماح لكل من يحاول الإساءة للحكام والفرق ويتوجب الوقوف بوجههم من اجل منعهم من فعل ذلك وليس كما حصل في مباراة الفريق مع الجوية
/2/2012 Issue 4127 – Date 20- Azzaman International Newspape
جريدة »الزمان« الدولية – العدد 4127 – التاريخ 20/2/2012
AZLAS
AZLAF