الميناء يقابل الزوراء في الجولة 34 والشرطة يقاتل للنهاية

الميناء يقابل الزوراء في الجولة 34 والشرطة يقاتل للنهاية

الناصرية- بإسم الركابي

تسعى فرق دوري النجوم لكرة القدم خوض مباريات اخر خمس جولات في الدوري باقتدار وثقة تامة وحذر كبير مع دخول الدوري مرحلته الحاسمة مع ارتفاع ضغط المباريات وكيفية مواجهة خطورته والاستفادة منها كون هي من تحدد مصير البطل وبقية المراكـــــــــز المؤهلة للمشاركات الخارجية الاسيوية والعربية وقبلها فهي مفترق طرق امام الفرق المتواجدة في منطقة الهبوط المتشبثة في البقاء عندما تقام اليوم الأحد العاشر من الشهر الحالي مباريات الجولة34 التي تشكل اكبر التحديات لجميع الفرق ما يجعلها اللعب بافضل مستوى والكل يسعى الى تحقيق نتيجة واحدة تحديدا الفوز وحصد كامل العلامات حيث فرق المؤخرة التي ستلعب تحت شعار نكون او لا نكون وان تحظى المباريات باهتمام استثناىي من قبل الاتحاد وان نطلب ذلك ان تقام المباريات المؤثرة والحاسمة في توقيت واحد لتعلق الأمر في حسم المواقف وابعاد المباريات عن مايسمى بالشبهات والتي للاسف ان البعض اخذ يثيرها من أجل التشويش على المباريات بدون دليل وبعد ان قطار الدوري سيدهس الفرق المنهارة وسيستقل عربته الاولى الى محطة النهاية.

تحقيق الاقام

ويعود تحقيق الفريق الى الارقام الكبيرة الى قوة وانسجام التشكيل المتكامل في كتيبة الصقور ووجود البدلاء و في الجاهزية والقدرة في الاستمرار على مواصلة تقديم مبارياته والفوز فيها رغم الصعوبات التي منحت الفريق ثقة اكبر باتجاه حسم الدوري قبل جولتين وربما اكثر اذا ما تعثر الشرطة بالمقابل ان أي تراخي مـــــن لاعبي الفريق الذي سيكون امام اصعب التحديات وان لا يترك اي فرصة لان اي تعثر قد يعرقل المهمة التي تتطلب السيطرة على اخر المباريات في تطبيق خطة رشيد جابر الذي يقدم الفريق بافضل طريقة بعدرفع مستوى الاداء وفرض النتائج في ظل الاداء القوي وتامين النتائج ويخرج في افصل حالاته .من جانبه إن أراد صاحب الأرض مصالحة جمهوره وتجاوز عثرات والاخير ان الفوز وحده سيكون مدخلا لذلك وقبلها تجاوز خمس جولات بدون فوز بخسارة واربع تعادلات وفي مركز مهدد ويامل جمهوره ان تقوم الاسماء التي يعول عليها المدرب الرابع مؤمن سليمان الفوز في هذه المباراة لتغير المسار وذلك في تحقيق نتيجة الاسبوع ولان الفوز على المتصدر يمثل الحدث للفريق الذي تعثر كثيرا ولم يستفيد من مبارياته كما مقرر عندما تعثر امام فرق بشكل غير متوقع لكن مؤكد ان اللاعبين يجدون من قوة المنافس تحديا كبيرا لخوص المهمة بافضل طريقة وإظهار المستوى المطلوب والسعي الى عرقلة الضيف في عكس قدرة الفريق الذي لازال يحظي بدعم كبير كما حقق الصدارة قبل ان يتراجع ويمر في وضع صعب لكن اللاعبين يعرفون ان الفوز مواجهة اليوم مهم جداو فرصة لإستعادة الفريق توازنه ودوره في المنافسه ومحاولة الإستفادة من اخر خمس مباريات لتحسين الموقف والتساؤل هل الفريق قادر على تخطي التحدي الكبير في مواجهة صعبة لكنها فرصة لمداواة الجراح.

السركة والغراف

ويقدر احمد صلاح ولاعبو الشرطة الوصيف 70 عاليا ان الفوز سيرفع معدلات مواصلة السباق والضغط على المتصدر وبانتظار تعثره في اخطر واصعب جولات الدوري ويريد جعل الامور مفتوحة كلما امكن للتأثير على تقدم المتصدر الفريق يتطلع الى تكريس عقد الفوز على ضيفه رابع عشر الغراف بعد الفوز عليه في الناصربة وهو اقوى منه في هذه الأيام التي لا يهدا بال للفريق طالما الجوية في القمة ما يجعل اللاعبين بذل كل ما يقدر عليه وفي حسابات الفوز والصعود للصدارة في مهمة غير سهلة إطلاقا امام استمرار تصاعد نجاحات الجوية في أفضلية واضحة وقد تكون الجولات الثلاث المقبله حاسمة للقب ما يجعل من المواجهات صعبة وقوية امام الغريمين والكل يعرف انها مباريات الحسم وكل مباراة بمثابة نهائي وتشكل ضغطا عليهما وكل لا يريد التفريط بها.

بينما يسعى الغراف ورغم صعوبة المواجهة الى تقديم المستوى الاستثنائي الثأر لخسارة اللقاء الأول والعودة للنتائج المطلوبة من بوابة الشرطة ومواجهة طموحاته وتجاوز الاختبار الصعب بالاعتماد على اللاعبين في خوض المباراة اللقاء بطموحات الفوز بعد توقف لأربع جولات خاوية وسيكون القريق مطالب على تقديم الأداء وتحقيق النتيجة بمشاركة جميع اللاعبين ومنح الفريق امال تحسين المركز امام خمس مباريات يتطلب التحكم فيها للتقدم الى موقع افضل وقبلها ان الفريق سيلعب تحت ضغط جمهوره واهمية وتحويل الامور الى اجواء ايجابية وان تكون فرصة للمصالحة

الميناء والزوراء

وبعد الظهور المميز والفوز الجيد على الطلبة والتقدم للمركز الرابع 62 اصبح الزوراء اكثر قوة على فرص سيطرته وإنجاح مباراته ويسعى بالتاكيد على قلب النتيجة اليوم عندما يحل ضيفا على الميناء البصري بغرض الفوز الثاني تواليا لتوسيع الفارق مع الغريم الطلبة معتمدا على انسجام وقوة خطوط التشكيل الذي جعل من الفريق استعادة توازنه وثقة جمهوره وكلها عوامل دعم للفريق الذي سيكون امام منافس غير سهل وسبق واخرج الزوراء من بطولة الكأس الموسم المنتهي واكثر ما تظهر التحديات بوجه الجماهيرية في ملاعب المحافظات وفي تحديات ملعب البصرة الصعب وامام جمهوره الميناء وبعد تجاوز الفريق عثراته وعجز النقاط و يتطلع الى المباراة باهتمام لدعم مركزه الحالي على بعد ثلاثة مراكز من منطقة الهبوط مدعوما بعاملي الارض والجمهور لمحو اثار خسارة الجوية والتطلع بجدية الى الفوز الاكثر أهمية ان جاء على الزوراء وقبلها دعم الموقف وتوسيع الفارق مع الملاحقين وجعل الامور اكثر استقرارا مع الجمهور والفوز يعني تصحيح المسار بسرعة ودخول المهمة بثقة وحسمها وخطف النقاط الثلاث وذلك سيكون الامر الجيد ان تاتي النتيجة المنتظرة في هذا الوقت واهمية الفريق الظهور قوياً في ميدانه ولو في هذه الفترة الحاســـمة المصيرية.

دهوك والقاسم

وسيكون العاشر دهوك 45 امام فرصة في المتناول ومرشح قوي الى الفوز في ظل الفوارق الكبيرة التي يمتلكها نسبة للمنافس في المركز الاخير ويريد المضيف الظهور من البداية بنوايا الفوز المدعوم بكل التوقعات وبمساندة جمهوره وان بلوغ الفوز قد يمنحه مركز نوروز وقبلها الترشيحات تصب لمصلحة دهوك ومؤكد تركيزه الاكثر قوة وتنظيم من الضيف والتوجه منصبا على خطف العلامات كاملة في ظل ارتفاع مستوى الفريق في الجولات الأخيرة والظهور على افضل مايرام في ظل تصاعد قدرة الهجوم على التسجيل وسيكون اللقاء فرصة لعبور فريق يعاني كثيرا ولم يفعل شيء وافتقد للعب والمنافسة من البداية وفي تراجع مستمر ويعاني اكثر من المتوقع وفي تعثر وانكسار بعد خسارة 29 مباراة وافتقد لأبسط مقومات المنافسة التي اقترب كثيرا من دفع فاتورتها .

ميسان والنفط

ويدرك لاعبو نفط ميسان ثامن عشر الترتيب 27 الذي اصبح قريب للغاية من الهبوط وسط قلق الأنصار الكبير وضياع المقعد في حال لم ينجح الفريق اليوم وبقية اخر مبارياته لكن مصير الفريق المتواجد في منطقة الهبوط بيده امام اخر ست مباريات لة مباراة اقل لعب يتعين خوضها باهتمام استثنائي بدءاً من مواجهة النفط اليوم في ميدانة المهمة الغير سهلة والأجدر وفي ظل الوضع الصعب للفريق وفي الوقت الحاسم ان تاتي جهود اللاعبين مختلفة تماما عما مضى وان يبادر الجميع الى خوض وحسم مباريات الأرض وتحويلها لمصلحة الفريق كونها الجزء المؤثرمن الحل للفريق المثخن بالجراح لكن الدفاع عن مهمة البقاء مسؤولية الكل حتى النهاية لان غير ذلك يعني خسارة الموقع الذي دافعت عنه الفرق التي تعاقبت على تمثيل الفريق الا في النسخة الحالية وما الت اليه الامور وما كان يحصل للفريق هذا الموقف المؤلم لو تم تقويم الامور لكن في كرة القدم لا يوجد شيء ثابت من جانبه ان فريق النفط لديه القدره والقوة ومجموعة لاعبين قادرة فرض الفوز وقادره على قلب الطاولة على المضيف وتجاوز خيبة ستة جولات بدون فوز جعلته في حالة تراجع حيث المركز الثالث عشر لكنها مهمة غاية في الصعوبة لكون لاشيء بعد يخسره المضيف الذي سيخوض بقية مبارياته بشعار الفوز ولاغنى عنه وهو نفس الشعار الذي يدخل فيه النفط بقوة وفي موعد مع الفوز.