بغداد حلمي

بغداد حلمي

قصتي بإختصار هو أنني كنتُ اعيش في مدينة (حديثة) تلك المدينة الغافية بين احضان نهر الفرات  حيث تتنوع فيها التضاريس والفصول ففيها نهر الفرات الذي هو شريان حياة هذه المدينة ذات المناخ الجميل والطبيعة الخلابة .

منذ نشأت في بيت فرغم بساطة العيش لكن والدتي كانت دائما ما  تحثني على المثابرة في الدراسة حيث كانت مسيرتي العلمية زاخرة بالنجاح والفرح مع زملائي الذين استمروا معي إلى مرحلة الاعدادية  هناك نشأ حلمي في إن اصبح اعلاميا وإن التقي بالاعلاميين الذين تأثرت بهم منذ صغري وان اعمل في قناة اعتدت على مشاهدتها ومتابعتها وان اكون احد اعلاميي هذه القناة البعيدة عن العين القريبة من الطموح لكن كانت هناك كبوة جواد اخرتني عن زملائي الذين سبقوني إلى الجامعة لكن بحماس واصرار وإرادة لسلك طريق النجاح وتحقيق الطموح الحمد لله نجحت لكن المعدل لم يسعفني للالتحاق بجامعة بغداد – كلية الاعلام التي كانت هدفي الاول حيث باشرت دوامي في ربيعي (21 سنة) في جامعة الانبار كلية الاداب -قسم الاعلام وبعد فترة وجيزة تدهورت الاوضاع الامنية في المحافظة أظطررتُ حينها بالبقاء في مدينتي التي كانت محاصرة من جميع الجهات ولم يكن هناك منفذ أمن سوى قاعدة عين الاسد القريبة من مدينتي هنا تأخرت مرة اخرى عن مسيرتي الجامعية وبعد حصار دام سنة ونصف السنة استطعت الخروج عن طريق طيران القوة الجوية العراقية وعلى مدى انتظار يومين كاملين في قاعدة عين الاسد الجوية حيث تخللها الكثير من التعب والارهاق والانتظار الطويل وبعد رحلة دامت نصف ساعة حطت الطائرة في مطار بغداد ومابين الحقيقة والحلم صرخت قائلآ اين انا فأذا بصوت قريب بعيد يجيب انت في بغداد هنا امتزجت دموع الحزن بالفرح حينها ادركت انني لم اكن احلم وانما تحقق الحلم.

انت في بغداد

محور طريقي الى النجاح

محمود فرحان حسين