رأي حر وزمن متجدد – جاسم العبيدي

رأي حر وزمن متجدد –  جاسم العبيدي

حين نفتقد انفسنا نجدها كامنة بين اروقة جريدة الزمان , فمن بين الصحف التي تصدر منذ اول اعدادها حملت على عاتقها صياغة رؤى جميلة في عالم مليء بالمئات من الصحف سواء العراقية او العربية .

ففي طياتها يجد القارئ جهودا ومتابعة متواصلة استطلاعية دقيقة لواقع الصحافة الخبرية والثقافية والمحلية والعالمية والرياضية وبقية الابواب الثابتة اضافةالى الاعمدة اليومية التي لا تكاد صفحة من صفحاتها تخلو منها .

بيننا زمن لم نكن لنعده اولنحسبه بالساعات اوالايام او السنين

انه عمر يمتد بين طيات صفحاتها لا يخلو من التوثيق نفخران نكون تحت سرادقه وبين ظلاله ومن كتابه.

من يقرا المجهول من ارشيف حياته من كتابنا ومثقفينا يستطيع ان يقرا طالعه بين سطورها وصفحاتها .

وحين نتذكر ما ظهر من منجزاتنا او كتاباتنا المتباعدة او المتلاحقة يتجذر في عقولنا رحيق يجمع كل ما ألفناه من كتابات او اعمال ثقافية او اخبارية او فنية .

نحن الادباء والفـــــــنانون حين نفترش صفحاتها نجد انفـــــــسنا عالقين حد رؤوسنا بابوابها المختلفة .

الزمان جهد مبذول ليس من اجل مصلحة مادية او ربح مادي فالربح المعنوي اســــاس عمل الجميع فيها.

ولو استعرضنا ما ننشره بين طيات صفحاتها لوجدنا استعراضا قيما لالف يائها وجهدا متكاملا معلوماتيا وادبيا وفنيا واخباريا من تحقيقات واستطلاعات واخبار وقص وقصائد ونقد واراء اخرى ومنوعات رياضية تزاحمت بين اوراقها تعبر عما يظهر من احداث جديدة وبحوث واقعية لا لبس ولا تحيز فيها الى اية جهة.

ففيها تعبيرعما تكنه تلك العقول وما تقدمه للقارئ لتجمعنا كل صباح في اجمل اروقتها بالتحقيقات  والاشراقات الادبية والفنية ومختلف الاشراقات والابواب الاخرى .

متعة لا حدود لها وقراءات لن تقف عند حد معين وابتكار باساليب النشر .

نقل للاحداث والوقائع المحلية والعالمية اولا باول معتمدة المــــــــــصدر الرئيس والتوثيق المعتمد فكتابها يعـــــــــــــــتمدون الكلـــــــــمة الصادقة والراي الحر الواضــــــــــح والصريح الذي لا لبس فيه .

هناك كتاب اعتدنا وجودهم المستمر كل حسب ظروفه

وهناك اعمدة لا تخلو كل صفحة منها على ارائهم وكتاباتهم المختلفة هي في حقيقتها اصوات ذات اراء مختلفة وتحليلات سياسية واجتماعية تطلع القارئ على كل ماهو مفيد .

اسرة تحريرها اعتدنا على جهودهم العملية في المتابعة لتقديم كل ماهو جديد بين زخم هائل من المواضيع التي تردها يوميا .

من يقرا الزمان يجد نفسه بين طياتها وليدا جديدا ومثقفا طموحا ورائدا من روادها.

بمرور العشرين عاما من عمرها لها العمر المديد وهي تقدم الابهى والاجمل في عالم الصحافة الورقية نــــــــــــــامل للزمان التطور وتقديم ماهو افـــــــــــــــضل خدمة للراي العام والاعلام بشكل عام .

لها ولرئيس تحريرها وهيئتها  التحريرية وكادرها وكتابها وقرائها كل التوفيق والسداد .