
هنيئاً لكِ العشرون عاماً – قيس مجيد علي
الف باقة ورد لك ايتها الزمان الرائعة
عشرون عاما من الابداع المتلألئ في كافة المجالات ..عشرون عاما صنعت فيها الكثير من الإنجازات باعجاب لا نظير له.. عشرون عاما تمشين فيها واثقة الخطايا بالتحدي والإصرار فما من شيء وقف عائقا امامك..
وما ذلك الا بتفاني ابنائك العاملين واصرارهم على ان يكونوا أوفياء لك.. عشرون عاما كانت فيها صفحاتك الأدبية شعلة من نار غنية بكل ما يحتاجه الادب الصادق يحمل راية هذه الصفحات الأدبية الأربع عملاق في القدرة والتمكن والابداع.. رغم مرضه الشديد..
يتوزع هنا وهناك يمد يده لكل الادباء الموجودين من شعراء وكتاب وباحثين لا يثنيه مرضه اللئيم عن تقديم المزيد من العطاءات..
لقد كان الاتحاد العام للكتاب العراقيين ومقهى الشاهبندر مكانين رائعين يجتمع فيها الادباء ينتظرون (رزاقا) ان تأخر ويقدمون عليه ان كان جالسا يحملون موادهم المتنوعة..
هذا يحمل له قصيدة مسجلة والأخر يحمل له قصة وذاك يحمل له بحثا وقد يتعدى البحث الى الصفحات الأخرى من الصحيفة كأن تكون مادة تخص الفنــــــــــون الأخرى لقد كنت ايتها (الزمان) مشرقة بين الصحف الأخرى..
فهنيئا لك وللكـــــادر المتألق دائما وأتمنى دوام الاستمرار والابـــــــــــداع والتــألق والعمر المديد فلقد ادهــشني ابناؤك العاملون..
انهم خلية واحدة متضافرة كلها تعمل بإخلاص يسعون الى تحقيق هدف الصحيفة السامي.
























