بحضور أسرة ومحبي الزعيم الراحل.. الإذاعيون يستذكرون عبد الكريم قاسم

بحضور أسرة ومحبي الزعيم الراحل..  الإذاعيون يستذكرون عبد الكريم قاسم

وسام قصي

شهد المركز الثقافي لاتحاد الإذاعيين والتلفزيونيين العراقيين، يوم السبت الماضي، جلسةَ استذكارية عن الزعيم العراقي الراحل الفريق الركن عبد الكريم قاسم، بحضور مجموعة من ذويه، ومحبيه،  والمثقفين، ووسائل الإعلام. وقال المهندس، الأديب حامد رويد الذي أدار محاور الجلسة (كما عودنا المركز الثقافي  لاتحاد الإذاعيين والتلفزيونيين العراقيين، على عقد جلسات ثقافية وفنية، ولكن جلسة اليوم لها طعم وشكل خاص، لأحد الرموز الشاخصة والوطنية، فهي احتفائية تكريمية لعائلة الراحل عبد الكريم قاسم التي هي مثلت خير خلف لخير سلف).وأضاف رويد( عقدت هذه الجلسة لرد الجميل لهذه الشخصية الوطنية التي حفرت اسمها بحروف من ذهب في التاريخ المعاصر).

وقال ابن أخت الزعيم مؤيد محمد صالح ( إنّ الزعيم جاء بثورة عارمة لم تأتِ نتيجة تسلط او مغامرة عسكرية او حب للسلطة، فالثورة كانت حاجة ملحة للجماهير وللطبقات الكادحة، ولولا تدخل العسكريين في مغامرة عسكرية  حولت الانقلاب العسكري إلى ثورة عارمة) وأضاف صالح( بقدر ما أراد العملاء والجواسيس تشويه سمعة الثورة، وشكلوا خطاً عدائياً، تراجعوا لاحقاَ عن مواقفهم المخزية، وخصوصاً مسألة التشويه الذي أصاب الثورة، في أن الزعيم هو المسؤول عن مقتل العائلة المالكة، فالمعروف أنّ الشخص الذي أباد العائلة المالكة  لم ينتسب إلى صفوف الضباط الأحرار فهو شخص دموي). وأوضح صالح ( عدنا إلى العراق بعد أن ابتعدنا اكثر من خمسين سنة؛ لنلتقي اليوم مع القامات الوطنية، فالحديث عن لزعيم طويل، و في كلّ إجتماع عن زاوية من حياته).

فيما قال أبن أخ الزعيم عبدالله حامد قاسم ( كان الزعيم يقول في أكثر خطاباته ( أنا ابن الفقراء عشت وترعرعت في حي الفقراء، ولكني أملك غنى النفس)، ولم يكن الزعيم مولعاً باقتناء أي شيء، وكان رحيماً حتى بأعدائه،  فرحم الله الزعيم الذي مات شهيداً صائماً ومحتسباً”. بدوره عرج مؤرخ ومؤرشف الثورة هادي جواد الطائي على أحداث تمت قبل قيام الثورة مروراً بكلّ مراحلها، مستشهداَ بالوثائق الرسمية.وأوضح (  لفهم حياة الزعيم الراحل، لابد من الاطلاع على أحداث محكمة الشعب، فالحقائق كانت معتمة والذي كان يقول الحقيقة يقطع لسانه).

ثم نوّه الطائي إلى نظرة الزعيم إلى الطوائف والأديان، مؤكداً أن الزعيم وضع حجر الأساس لكلّ الكنائس والمساجد في العراق في تلك الفترة. كما تضمنت الجلسة قراءة قصيدة للشاعر مهدي الدراجي بعنوان “جمهورية الزعيم” ، وفاءاً إلى رمز الوطنية والنزاهة.

في الختام وزعت الشهادات التقديرية والدروع والمداليات، من قبل رئاسة الاتحاد وأعضاء الهيئة الإدارية على عائلة الزعيم الراحل، بعد أن اتفق الجميع على أنه انزه شخصية حكمت العراق.