نخلتان في زاوية الأصابع
حيدر حاشوش العقابي
لم اقلع عن الحب, هذه الحقيقة
التي يغطيها رمل الاحلام,
لا أتنفس سوى هذا الذي
اسميه عراق..
ويسميه غيري حروب
ايها التاريخ
القروي السادي
متى يستريح اطفالنا من ضجيج القنابل؟
*******
من خلالك ايها النسغ
اتلفُ اخر حجارة الذاكرة
وارميها لمستحيل النبض
اعرف ان العشق سيفٌ
واني اتيتك
من حلمة الورقِ
ربما ترزقني الايام
غسقا من الاحلام
********
مذ كنت صغيرا
حملتُ الوطنَ على كفي
وسميتهُ نبضي
الرجال بمنتهى الدقةِ
هم سبب القتال
*******
صافحتك
حين احسستُ
بشغفِ اغترابكِ
وعنادكِ العابقِ
في الجذورِ
* ******
في الغدِ
سأخرجً من سجنِ انوثتكِ
انا انسانٌ
فلماذا احاكمُ بقانونِ الحيوانِ
لماذا كلما ارتديتُ ربطةَ العنقِ
اتذكرُ كل الذينِ اعدموا
والذينَ كانت تنطبقُ عليهم
علاماتُ الرجولة
********
اعشقُ هذا النخلِ
وانتِ ترمين كل اسمالَ اوراقي
في حاويةٍ
من التأوه
وجهكِ الرملُ
ماعدتُ اشتهيهِ
كما القمر..!
*******
حبكِ هواء انفسهً دائماً
وانوثتكِ قضبانٌ
لسجني المفضل
في كلِ زاويةٍ لك ذكرى
وضعتُ فيها مفتاحَ عيوني
******
الايامُ تمضي
تتوقفُ الاغاني الرتيبةِ
ويصبحُ الناسُ لاصوتَ لهم
كما هذه الجدرانِ
الناسُ الذين ترطبت سراويلهم
من كثرةِ الخيانات
******
في بغدادَ
ينهضُ الاطفالُ
يرسمونَ على جدرانِ المساجدِ
وردةً
لارشاشةِ انثى
*****
الناسً يجلسونَ
فوقَ مصاطبِ
هذه هواياتهم
وهم يحصونَ اسنانَ الحروب
*******
الجسرً الذي انشغلَ
بقمرِ مصطفى العذارى ذات يوم
هاهو اليومَ
مشغولٌ بالعواصفِ
القادمةِ
من دهاليز الفحولة
******
انسلُ اليكِ
كالنهر
بدون قوارب
*****
درستُ الجغرافيا
لكن
لم اعرف
شكل جغرافية
التشظي
التي يمارسها البعضُ
بكلِ غباء
******
يتبادلُ العربُ
كل الرسائلِ
بكلِ غروبٍ
دونَ طوابعٍ العروبةِ
******
في المساءِ
تتأخرين دائماً
عن المطر
******
انا في الخبزِ
الاخيرِ
من المجاعة
ادركتً السلمَ الحجريً
لكن لم اتعلمَ فن الصعودِ
على اكتاف اصدقائي
*********
كل يومٍ تبدين حزينة
متى ينتهي
فصل حزنك
ياضوءَ حياتي
*******
اهٍ لو تدرين كم احبكِ
لقد تعبت عيوني من الانتظار
وانا ارقبُ
فوضى انوثتكِ
******
في الرحلةِ
لضواحي اموثتكِ
اكتشفتً حالةَ التسول
******
اطمئني
سأدخلُ من شفتكِ السفلى
لأجبرك
على شربِ قهوةِ
رجولتي






















