ثنائية التفاوت والتفريط في الشخصية
الكثير منا يحملون شخصيات غير قنوعة بواقعها تحاول ان تستجدي اهتمام الاخر بشخصية ثانوية كبـــــديل للشخصية الاصلية .
وسبب استجداء الاهتمام يكون من تمضية وقت فراغ او تمشية أهدافه ومبتغاه او لتقوية عنصر الضعف في شخصيته .
متناسين رابط الصحبة التي يربطهم بالاخر بما يحمله من قدسية وقواعد وقوانين وعلى الأطراف المتعاقدة الا تخل فيها. لكن عندما تأتي فرصة مناسبة يطغى عامل الانا العليا ويسيطر على ابعاد الشخصية ويفرز عوامل وتصدعات سلبية.
تعمل على تفكيك رابط الصحبة اوالصداقة متناسين ايجابيات الرابط الذي تم الاخلال به.
وعندما يبتـــــعد كل طرف عن الاخر وتمر به الشهور والسنين والايام ويجافى ذكرى قديمة تربطة بصحبة قديمة.
يبحث في صندوق حاجاته ويجد اشياء مهداة من شخص قديم يراجع شريط ذكرياته لماذا وصل الأمر مع هذا الشخص الى هذا الحد.
اين الخلل ؟ من هو المذنب ؟ كل شخص يرى الشخص المقابل هو المذنب .
نرتكب الأخطاء بحق الآخرين ونراها صائبة في وقت طغيان الانا وإتمام المنفعة التي نحتاجها.
ونترك بَعضُنَا كل منا يحمل ذكرى سيئة وموقف سيء على الشخص الاخر دون يبرر خطأه أمامه وكان الأنسان دمية يخلو من المشاعر والأحاسيس .
وها انا الوم نفسي لماذا لم امنع نفسي من التعرف الى هكذا اشخاص ؟
لماذا كنت عمياء في اختيار الأشخاص دون ان ادرس انهم قد يسببون لي ضرراً من هذا الارتباط؟ هل كان سوء اختيار ام صدق نية.
لان النية الصادقة مع الأشخاص من عناصر تكوينها انها تخلو من المشاعر والمجاملات المزيفة .
عن الصداقات الأنية (المزيفة الوقتية ) اتحدث .
اسراء ياسين – بغداد
























