بين اللهفة والجرح

بين اللهفة والجرح

 كانت تلاعب اختها وتضحك كأنها طفلة في مدينة الالعاب

رن هاتف المنزل

فأجابت الووو

واذا بالابتسامة تتحجر

ويتحول لونها من الزهري الى الاصفر

فسكتت بضعة ثوان

صرخت اختها من الذي على الهاتف فقالت وهي متناقضة الافكار والمشاعر لا احد

انه رقم خاطئ

اغلقت الهاتف وركضت مسرعة الى غرفتها

بين لهفة وبين جرح لم يلتئم وبين شوق لنبض كان يتراقص على صوته

جلست تستذكر ذكرياتها معه الى ان وصلت الى يوم زفافه فمسحت دموعها وخرجت وفي قلبها بقايا حنين وكومة ألم

ورددت من لم يردني زوجة بالحلال لن يحركني صوته ولا دموعه الزائفة

ياحواء لاتضعفي ….لا تغرك كلماته لو كان رجلآ لما علق ذنوبه على عاتق القدر والظروف من يريدك سيلجأ الى كل الطرق ليحصل عليك …

مروج حسين وحيد – صلاح الدين